إقصائيون !!
طابت أوقاتكم .. علي شعيب
لم يكن أسوأ وأخطر على بناء ليبيا من شيوع ((ثقافة الإقصاء)) التي ترسخت مند أقدم الآماد ، فكان دلك سببا في افتقار البلاد إلى تراكم الخبرات والتجارب .. وبقي بناءنا لم يتجاوز الأرضية و”الأساسات” لأن كل من يكلف بمسئولية مصلحة أو مرفق، يشخصنه ويسير على طريق سلفه بالممحاة فيزيل كل أثر يذكر به !!
ورغم أن بعضنا، إن لم أقل جميعنا، يعرف ويعي هده الحقيقة المرة .. إلا أننا لم ننأى عن نتيجتها المزرية سواء في العقود الماضية .. أو في السنوات العجاف الأخيرة، ولم نتعظ بما جرته هده ((الثقافة)) من ويلات وما دفعتنا إليه من انتكاسات وسيئات!!
ولا يطيب لي التوغل في الأحقاب الماضية، وما فيها من حسنات يذهبن السيئات حيث سأكتفي بالتوقف عند تلك الفكرة الجهنمية التي تفتقت عنها ((عبقرية)) من اقترح، قبل نهاية العام 2011، على ((الفبرايريين)) الإقتداء برومانيا، وإصدار قانون ((العزل السياسي)) لإقصاء كل ((السبتمبريين)) لمدة عقد من السنين، اي 10 سنوات، حتى تخلو الساحة أمام كل من هب ودب، ويتم تعطيل القوانين والنظم واللوائح !!
فكانت المحصلة أن فقد الوطن أفضل ما توفر له من الإمكانيات والقدرات والكفاءات في كل المجالات ، ويفقد الموكب طريقه إلى الهدف الصحيح لأن كل المحاولات إن هي إلا خبط عشواء !!
وتتجدد ه>ه الدعوة الآن، وبالتحديد في مرحلة الاستعداد للانتخابات البلدية حيث تناهى إلى أسماعنا أن عددا من الطعون تقدم بها بعض “الفبرايريون” ليمنعوا ترشح بعض السبتمبريين في هده الانتخابات دون مراعاة لكفاءة ونزاهة وقدرات هؤلاء السبتمريين على القيام بواجباتهم بكل كفاءة وإخلاص وصدق وطنية !! .. مما سيشوش على رؤى سالم بن تاهية رئيس اللجنة المركزية للانتخابات البلدية، والدي نأمل أن لا يتأثر بما يسوقه المرجفون .
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…