أطلق أهالي منطقة مرتوبة، اليوم الأربعاء، نداء إلى كافة الجهات والمواطنين لمساعدتهم على جمع الجثث ودفنها التي تصل تباعا من مدينة درنة ومدن أخرى تضررت من السيول التي سببتها العاصفة المتوسطية.
وأفاد الناشط الإعلامي أبوبكر الرفادي وكالة الأبناء الليبية، أن أهالي منطقة مرتوبة وأم الرزم أطلقوا نداءات استغاثة بخصوص العدد الكبير من الجثث التي وصلتهم من درنة وأعداد أخرى كبيرة بدأت تتكدس على شواطئ المناطق الساحلية، لتتحول مرتوبة لمستشفى ميداني مشيرا إلى أن كل فرق الإغاثة تنطلق من المنطقة إلى المدن المتضررة من الفيضانات.
وأوضح أن الوضع الحالي في منطقة مرتوبة التي يتم فيها استقبال الضحايا تأزم ويحتاج إلى تكاثف الجهود والدعم البشري رغم جهود الهلال الأحمر الليبي وفرق الإنقاذ الدولية والمحلية.
وقال الرفادي إن الجثث التي يلفظها البحر بدأت تظهر شواطئ المناطق الساحلية المحاذية لدرنة مشيرا إلى ان المتطوعين المسؤولين عن تكفين الجثث يحتاجون إلى عدد أكثر ودعم أكبر لحفر المقابر بسبب وصول جثث بأعداد كثيرة.
وأوضح أن مياه السيل تسبب في شطر مدينة درنة إلى نصفين غربي وشرقي قائلا إلى أن المساعدات تذهب إلى الجانب الغربي بينما الضرر الأكبر في الشطر الشرقي ويحتاج إلى إعانات وجهود أكبر.
تجدر الإشارة إلى أن فرق الإنقاذ أحصت 6000 قتيل بسبب السيول والفيضانات التي تسببت بها العاصفة المتوسطية، بينما لم يعرف على وجه الدقة عدد المفقودين حتى الآن، وسط توقعات بارتفاع أعداد الضحايا
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…