تبدأ المشكلة عندما تتكون جلطات داخل أحد الشرايين التاجية، وتوقف تدفق الدم عبر هذا الشريان، مما يؤدي إلى عجز جزء من عضلة القلب عن الحصول على الغذاء و الأكسجين “جلطات القلب”.
و هذا القصور في عضلة القلب ينتج عنه أعراض تظهر على المريض منها:
– حدوث إحساس بالألم و الضيق و الثقل و الضغط على الصدر.
– ألم في الذراع أو الظهر أو الفك.
– إحساس بعسر الهضم أو حرقة في الجزء الأعلى من البطن.
– عرق و قئ و دوخة. ضعف عام و توتر و اضطراب في التنفس.
– ضربات قلب متسارعة و غير منتظمة.
تعتبر هذه أعراض الأزمة القلبية فعلية إذا استمرت 30 دقيقة، دون حدوث تحسن رغم الراحة و تناول نيتروجلسرين تحت اللسان.
قد تحدث الأزمة القلبية في صورة خالية من الأعراض “أزمة قلبية صامتة”، و رغم إمكانية حدوثها في أي شخص لكنها أكثر شيوعاً في المصابين بالسكر.
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…