ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، لتواصل تحقيق مكاسب حادة من الجلسة السابقة، وسط المخاوف حيال إمدادات الشرق الأوسط في أعقاب توقف الإنتاج بحقل في ليبيا.
وارتفع كلا الخامين القياسيين أمس الأربعاء بنحو ثلاثة بالمئة عند التسوية في أول ارتفاع منذ خمسة أيام.
وصعد خام برنت 38 سنتا أو 0.5 في المئة إلى 78.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 0440 بتوقيت جرينتش. في الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) بمقدار 52 سنتًا، بزيادة 0.7 في المئة، لتصل إلى 73.22 دولارًا للبرميل.
وشهد كلا الخامين ارتفاعا ملحوظا بنسبة 3 في المئة، ليستقر على ارتفاع للمرة الأولى في خمسة أيام يوم الأربعاء. وشهد خام غرب تكساس الوسيط أيضًا أكبر زيادة يومية بالنسبة المئوية منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.
وأدى إغلاق كامل للإنتاج حقل الشرارة النفطي. وهذا الحقل قادر على إنتاج ما يصل إلى 300 ألف برميل يوميا. لقد كان هدفا متكررا للاحتجاجات السياسية المحلية والأوسع. ويثير إغلاق هذا الحقل مخاوف بشأن انقطاع إمدادات النفط العالمية مما يؤثر بدوره على أسعار النفط.
بالإضافة إلى ذلك، استمرت المخاوف بشأن الشحن في البحر الأحمر وسط التوترات في الشرق الأوسط والتي أثارت أيضًا مخاوف بشأن انقطاع إمدادات النفط.
ودعم الاتجاه التصاعدي للسوق، كشف معهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت بمقدار 7.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 ديسمبر/كانون الأول. وهذا ضعف الانخفاض الذي توقعه المحللون.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع صدور البيانات الأسبوعية لإدارة معلومات الطاقة يوم الخميس. وأكدت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن التعاون داخل تحالف أوبك+ سيستمر. ويأتي ذلك بعد خروج أنجولا من المنظمة.
وردا على قرار أنجولا بمغادرة أوبك الشهر الماضي، أعلنت المنظمة عن عقد اجتماع في الأول من فبراير لمراجعة تنفيذ أحدث خفض لها في إنتاج النفط. وسيراقب المحللون عن كثب أي تطورات قد تؤثر على أسواق النفط العالمية.
ويتوقع محللو جولدمان ساكس أن يتقلب خام برنت بين 70 و90 دولارًا للبرميل في عام 2024. ويستند هذا التوقع إلى إمدادات أوبك+ المرنة، وانخفاض مخاطر الركود، ومشتريات الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للصين. علاوة على ذلك، يسلط المحللون الضوء على المخاطر الجيوسياسية كعامل مهم يؤثر على التوقعات.
وأكد محللو جولدمان ساكس أن المخاطر الجيوسياسية ستظل عاملاً رئيسياً يؤثر على أسعار النفط. وهذا يؤكد حساسية أسعار النفط للأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط المضطرب.
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…