طابت أوقاتكم ،،،
آخر الأخبار حول العابثون بحاضر ليبيا ومستقبلها ما أوردته صحيفة (لوموند)الفرنسية عن اعتراض الإدارة الأمريكية، استجابة لتوسلات اماراتية، على تعيين الدبلوماسي الجزائري المحنك رمطان لعمامرة رئيسا لبعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا خلفا لغسان سلامة غير المأسوف على استقالته !! وبالطبع فإن الكثير من الأسئلة سيتم طرحها وتتمحور حول مبررات الاعتراض الأمريكي، المنطلق والمستجيب للتوسلات الاماراتية؛ وماهي دوافعه الحقيقية ؟! وحتى لا تجنح التوقعات بعيدا سأتولى الإجابة التي لا يخالجها، في رأيي، أدنى شك . فسيرة السيد لعمامرة، تلميذ المدرسة البومدينية، نسبة إلى الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، ورئيس مجلس السلم المنبثق عن الاتحاد الأفريقي لعدة سنوات قبل أن يحمل حقيبة وزارة الخارجية الجزائرية لن يكون خادما للمصالح الأمريكية في ليبيا، ولن يكون في استطاعة “فروخ” الإمارات أن يلوثوه برشى أموالهم الربوية أو اغرائه بوظيفة في مؤسساتهم التي ابتكرها فكر الخبراء من مختلف الأقطار العربية، ثم مالبث أولئك الخبراء أن أصبحوا مستغنى عن خدماتهم ومستعاض عنهم بآخرين من ذوي الانتماء الصهيوني؛ أو الارتباط بدوائر الاستخبارات الغربية !! * * * * في إحدى حلقات (شاهد على العصر) التي أجراها الأخواني أحمد منصور بقناة الجزيرة؛مع د. محمد المقريف رئيس المؤتمر الوطني السابق سأل منصور ضيفه المقريف قائلا : ماذا تريد الإمارات من ليبيا ؟ وكانت إجابة المقريف : (تريد خراب ليبيا .. لأن استقرار ليبيا سيحيل اهتمام العالم ووجهة الاستثمارات الدولية إلى ليبيا) . وانا اقول اذا استقرت ليبيا فان الإمارات وأبراج ستعود إلى ما كانت عليه قبل تولي الشيخ زايد إلى صحراء قاتلة .
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…