وأكد الوزير خلال اللقاء الذي حضره مدراء الادارات بالوزارة على عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين ليبيا وبريطانيا خاصة في مجال التعليم التقني والفني، ، لافتاً إلى أنه هناك دائماً المزيد من الآفاق المفتوحة بين الجانبين لتعزيز هذا التعاون، لاسيما بعد استقرار الأمن والأمان ربوع دولة ليبيا وانسياب الحركة التجارية وتنقل المواطنين بمختلف جنسياتهم.
وأعرب “السيفاو” عن تطلع ليبيا لمزيد من التعاون، والعمل على توفير كل عوامل النجاح لها لضمان استمراريتها، وتدعيم الشراكة بين المؤسسات التعليمية التقنية والفنية الليبية والبريطانية، وإلى اهتمام الوزارة للاستفادة من الخبرات البريطانية في مجال التعليم التقني والفني ووضع خطة عمل لتوسيع التعاون المشترك بين البلدين، بما يتوافق مع خطط واستراتيجية حكومة الوحدة الوطنية والتي ترتكز على مبدأ الشراكة كأحد المبادئ الهامة لتطوير منظومة التعليم بشكل عام بما يحقق أهداف التنمية المستدامة في ليبيا، فضلاً عن ربط الخريجين بسوق العمل، والتعرف على أحدث ما وصلت إليه المؤسسات والمراكز التقنية والفنية وآليات عملها في بريطانيا، مؤكداً على الأهمية التى توليها الوزارة لملف التدريب والتأهيل لسوق العمل وربط التخصصات الدراسية والمناهج باحتياجات المجتمع الليبي.
ومن جانبه، أشاد مدير القسم التجاري ” تشارلي جارنت ” بالتنسيق والتعاون بين البلدين خاصة في مجال التعليم التقني والفني، مشيراً إلى اعتزاز بلاده الدائم بالتعاون مع ليبيا وتقديم الدعم للاستفادة من خبرات الجانب البريطاني في مجال التعليم التقني والفني، وتشجيع الطلاب الليبيين للدراسة في بريطانيا ودعم تدريب الباحثين، وتعزيز التعاون العلمي، معرباً عن سعادته بالجيل الجديد في ليبيا وتطلّعهم أن تصبح بلادهم أفضل، مؤكداً اِهتمامه بتدريب وتأهيل منتسبي التعليم التقني والفني، من أجل تطوير مؤسسات التعليم التقني والفني في ليبيا.
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…