نظمت لجنة التنسيق الوطني للملوثات العضوية الثابتة بوزارة البيئة بالتعاون مع شركة ليبيا أويا للخدمات النفطية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ورشة العمل الأولى عن خطة الأداء الوطني للملوثات العضوية الثابتة تحت شعار ” نحو بيئة خالية من الملوثات العضوية الثابتة ” صباح أمس الأحد الموافق 25 ديسمبر2022م بمدرج المعهد العالي لتقنيات الفنون بزاوية الدهماني وحضر إفتتاح عمل الورشة وزير البيئة الدكتور إبراهيم العربي وعدد من الأكاديميين بهذا المجال بالإضافة إلى لفيف من المهتمين بالمجال البيئي في ليبيا
تناولت الورشة عدد من المحاور من أبرزها الملوثات العضوية الثابتة وتأثيراتها السلبية على الصحة العامة والبيئة والملوثات العضوية المستخدمة كمبيدات والملوثات العضوية الثابتة المستخدمة في الصناعة والملوثات المنتجة عرضيا نتيجة الحرفة والصناعة والملوثات المقترح اضافتها كملوثات عضوية ثابتة
بالإضافة عرض لأبرز الإتفاقيات الدولية ذات العلاقة بالمواد الكيمائية الخطيرة وإتفاقية استكهولم 2001، وتهدف الورشة إلى التوعية بشان متطلبات إتفاقية استكهولم الخاصة بالملوثات العضوية الثابتة والتعريف بخطة الأداء الوظيفي ولجنة التنسيق الوطني والإلمام بالمخاطر البيئية الناجمة عن الملوثات العضوية الثابتة ورفع الوعي عن الملوثات العضوية الثابتة لدى صناع القرار بكافة الجهات المعنية سواء حكومية أو غير حكومية والدعوة إلى سن التشريعات المناسبة لمنع إستمرار إستخدام الملوثات العضوية الثابتة والإقلال من الإطلاق العرضي للملوثات العضوية الثابتة نتيجة الحرق وبعض العمليات الصناعية.
وقد ألقيت عدد من الكلمات وورقات العمل من قبل أساتذة أكاديميين ومختصين في هذا المجال ومناقشة بعض النقاط المهمة والتي خلصت في النهاية لتوصيات لجنة التنسيق الوطني.
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…