السيولة
لازالت معاناة المواطنين من شح السيولة واقعا ملموسا نراه كل يوم من ركود الحركة امام المصارف التي اصبحت عادة الزحام سمة بارزة ودالة اسايسة لوجود السيولة وطالما ان المصارف في راحة فالمواطن في كذر وضيق واغلب حاجياته غير مؤمنة ووحذره من نفاذ ما بحوزته من دنانير يفوق الحد اما البدائل فهي غير متاحة للجميع خصوصا فيما يتعلق بالبطاقات المصرفية التي لاتبقي ولاتدر ويظل المواطن في حالة لجوء لها وعلى مضض طالما ظلت ابواب المصارف موصدة في وجهه.
العالم الذي كان يتجه بثقة نحو الاستقرار والتنمية والتطور الحضاري، ويضع العلم والمعرفة في صدارة…
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…