لازال المواطن الليبي يكابد لأجل الاستمرار في رحلة البقاء من أجل لقمة العيش وتأمين حياة آمنه مستقرة فمع حلول جائحة كورونا زادت هواجس الليبي ومخاوف أكثر مما كانت عليه وبالالتزام بشروط الحجر المنزلي زادت ساعات مكتوب المواطن داخل المنزل والقصة جملة من مصالحة وإشعال ومع كل هذا استمرت ساعات غياب الكهرباء عن البيوت الليبية لساعات تفوق ال12 ساعة يوميا واحيانا ليوم أو أكثر مع ارتفاع درجات الحرارة ولا عزاء له سوى الصبر .
= طوابير البنزين وازمة السيولة وازدحام الطرقات هموم باتت جزء أصيل لايتجزأ من واقع حياة المواطن الليبي الذي ينتظر فرج الله كل يوم ويأمل في أن تصحو ضمائر أصحاب القرار لمصلحته ومصلحة هذا الوطن الجريح .
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…