ليست الحرب وحدها ولا الازمات المتلاحقة التي يعيشها المواطن هي التي تثقل على صدره وتزيد من همه بل عندما يتفاقم الامر ليصل الى مستقبل الابناء والعودة بهم إلى الجهل واللا تعليم يصبح الأمر كارثي واشد رعبا لاهما فقط
طلاب مدارس أبوسليم وعين زارة وشرفة الملاحة الذين اقفلت مدارسهم بسبب وقوعهم قرب او في قلب مناطق الاشتباكات والذين وجدوا انفسهم في مرحلة حرجة دون وجود معالجات منظمة منذ بداية الازمة التي اوقفتهم عن الدراسة وهم يتخبطون بين التنقل والنزوح والجري للتسجيل والالتحاق بإحدى المدارس أن قبلت ومناهج لم تكتمل وامتحانات نهاية الفصل الاول القريبة دون استعداد هم كبير لكل ولي أمر وطالب وجد نفسه دون دنب في هذه الورطة وتعرقلت وتأخرت القرارات المنصفة له والحريصة على مستقبله طلاب بلا مدارس هم وهم كبير ومربك
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…