Nasser Bourita, Morocco's Minister of Foreign Affairs and International Cooperation, chairs a meeting of representatives of Libya's rival administrations in Bouznika, south of Rabat on Sunday. (AFP)
يتطلع الليبيون الذين سئموا تلاعب البعض بمصير بلادهم، ورهنها لمن لا يودّون لها أن تنعم بالهدوء والاستقرار .. يتطلعون لأن يكون وصول الأزمة إلى منتجع بوزنيقة بالمغرب، هو نهاية ترحالها وتنقلها بين مدن وعواصم ومنتجعات عالمية دون التوصّل إلى اتفاق بين “المتناكفين” ليس على مصلحة الوطن .. بل على أن يبقى الحال كما هو عليه من تأزم واحتقان .. ونقص في المتطلبات الضرورية لحياة المواطنين من : كهرباء ومياه وسيولة تجابه جشع محتكري السلع الأساسية، ولا يتوقفون عن توالي رفع الأسعار أضعافا وأضعاف .
ورغم عدم اكتراث البعض بما سينتج عن اجتماعات بوزنيقة لما أوصلتهم إليه نتائج اجتماعات سابقة وبياناتها ذات الكلمات الملونة والملهبة للمشاعر والآمال، التي تتبخر مع أول تصرّف أرعن يثير الفتن ويؤجج نيران الحرب التي أهدرت الأموال وأزهقت أرواح الشباب ليصبح مستقبل ليبيا أكثر حلكة من مستقبل البلدان التي يشكل المسنون أكبر نسبة في عدد سكانها .. رغم ذلك فلا يزال هناك أمل في أن يتغلب الكل على مطامحهم وأهوائهم الشخصية، ويضعون نصب أعينهم الأجيال القادمة وما يجب أن يتركه لهم سابقيهم .
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…