هل هي أزمة أخلاق
حتى وقت قريب كان الشارع الليبي نموذجا في التعامل ودماثة الأخلاق ، وكنا نفتخر بهذه الخاصية التي تعبر عن القيم والأخلاق الحميدة ، لكن فجأة تخلصنا من هذه المميزات وحلت الكلمات النابية محل الأسلوب المؤدب ، وأصبح من الصعب أن يسير الوالد بجوار أبناءه في بعض الطرق التي لا تسمع فيها إلا البذاءة والخروج عن المألوف ما جعلنا نجزم إننا نعيش أزمة أخلاق نتحمل مسؤوليتها جميعا بدء من الأسرة ، وأولياء الأمور ، فولي الأمر هو القدوة ، فهل هذه القدوة لا زالت حسنة ؟ .
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…