حين تتوقف سيارتك وسط الطريق وتتعالى خلفك منبهات ( شعب الله المستعجل ) تستحضر فجأة محمد الماغوط ومسرحية كأسك ياوطن والاغنيه الشهيرة ( السيارة مش عم تمشي بدها حدا يتفشها تفشه بيحكوا عن ورشة تصليح وما عرفنا فين هي الورشة )..
هذا بالضبط هو حال كرتنا الليبية التي فقدت بوصلتها وتوازنها بما تعانيه من أعطال في هيكليتها ، وعجزنا عن انتشالها من حالتها المتردية التي وصلت إليها.. فبعد تغيير اكثر من مدرب وطاقم فني واستبدال اللاعبين وتلك الخلطة السحرية بين المحترفين والمحليين لازال الحال على حاله بل يزداد سوءا هزائم متكررة وخروج مذل في كل مشاركاتنا العربية والاقليمية ولم يعد أمامنا سوى تغيير المنظومة الإدارية التي تخطط وترسم مشاريع تطوير الكرة الليبية والمتمثلة في رئيس واعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد كرة القدم فهو الجزء الوحيد الذي لم يطاله التغيير وأعتقد بعد الكشف والتدقيق أن الخلل يكمن في اتحاد الكرة وسياساته العرجاء وعدم قدرته على إدارة شؤون اللعبة فهل تكون الخطوة القادمة إعادة البناء الحقيقي بازاحة إتحاد المحاصصة
..؟
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…