منذ فترة ماضية انهارت بعض المباني العتيقة بالعاصمة وراح ضحيتها من داهمه القدر، لكن الإهمال ينبغي أن يتوقف، فما حدث يحدث بين حين وآخر وهو بمثابة إنذار للتكرار لأن هناك مبان أخرى مهددة وعلى وشك السقوط في أكثر من موقع، هي لاتخضع للصيانة مظهرها وإن طال عمرها لا يليق بطرابلس ولا بأي مدينة أخرى.
هل هي لأفراد ولم يهتموا بها ومؤجرة لأجانب أم للدولة ومهملة بغض النظر عمن يقطنها أو يستغلها ولماذا أهملت ؟ يبدو أنه لا أحد يهتم بذلك على أن الضرورة تحتم أن تكون هناك جهة ما تراقب هذه المباني ومدى صلاحيتها، خاصة في الأحياء القديمة التي مضى عليها مئات السنين، ربما يراها البعض جزء من التراث، وهي فعلا كذلك وتشكل تاريخا للمدن والحفاظ عليها غاية في الأهمية، ونحن لن نطالب بهدمها بل بصيانتها للحيلولة دون اندثارها، ولدرء الخطر عن الناس.
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…