محليات

من ينقذ المدينة يا أهل المدينة ؟

منذ فترة ماضية انهارت بعض المباني العتيقة بالعاصمة وراح ضحيتها من داهمه القدر، لكن الإهمال ينبغي أن يتوقف، فما حدث يحدث بين حين وآخر وهو بمثابة إنذار للتكرار لأن هناك مبان أخرى مهددة وعلى وشك السقوط في أكثر من موقع، هي لاتخضع للصيانة مظهرها وإن طال عمرها لا يليق بطرابلس ولا بأي مدينة أخرى.

 هل هي لأفراد ولم يهتموا بها ومؤجرة لأجانب أم للدولة ومهملة بغض النظر عمن يقطنها أو يستغلها ولماذا أهملت ؟ يبدو أنه لا أحد يهتم بذلك على أن الضرورة تحتم أن تكون هناك جهة ما تراقب هذه المباني ومدى صلاحيتها، خاصة في الأحياء القديمة التي مضى عليها مئات السنين، ربما يراها البعض جزء من التراث، وهي فعلا كذلك وتشكل تاريخا للمدن والحفاظ عليها غاية في الأهمية، ونحن لن نطالب بهدمها بل بصيانتها للحيلولة دون اندثارها، ولدرء الخطر عن الناس.

منشور له صلة

هندسة الصحة

د.علي المبروك أبوقرين لطالما قيست قوة النظم الصحية بقدرتها على علاج المرضى، والمقياس الحقيقي للقوة…

19 ساعة منذ

إلى من يهمه الأمر

د.علي المبروك أبوقرين من موقع الطبيب الذي يرى الإنسان قبل المرض ويشهد تفاصيل الألم قبل…

19 ساعة منذ

الأمن الصحي في عالم متغير

العالم الذي كان يتجه بثقة نحو الاستقرار والتنمية والتطور الحضاري، ويضع العلم والمعرفة في صدارة…

5 أيام منذ

عيد الأم نبع العطاء

د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…

5 أيام منذ

سارينات الإنقاذ أصوات الحضارة

د.علي المبروك أبوقرين  سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…

أسبوع واحد منذ

المركز الليبي للدراسات الأمازيغية يطلق “المعجم الأمازيغي – العربي” إلكترونيًا

طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…

أسبوعين منذ