عامر جمعة
كثر الحديث خلال الايام الماضية عن الفساد الذي انتشر في البلاد وأصبح مثل الاورام التي اسثعصى علاجها وتناولته العديد من وسائل الاعلام ( خاصة ) بما يتمشى مع توجهاتها ( وعامة ) في اطار تقاذف الاتهامات مثلما ظل كذلك متار اهتمام وتدخلات عامة الناس عبر المواقع والمنصات والحسابات الحاصة وكل تناول ( الكارثة ) على طريقته الخاصة وحسب المؤهلات العلمية والثقافية واحيانا بكثير من السخرية لأن العين بصيرة واليد قصيرة ؛
الملفت للنظر أن ردود الأفعال وإن كانت من عامة الناس غاضبة وهي ترى المليارات من المال العام تهدر فيما لاينفع الناس وبطرق ملتوية وفي امور تتعلق بالهبات والهدايا والمصروفات والمنح والقرارات الخارجة عن المنطق والقانون الا أن الجهات المعنية تعاملت مع ( العاصفة ) على طريقة النعام الذي يغرس رأسه في الرمال كلما احس بالخطر حتى تمر الأزمة بسلام والتربص لجولة اقوى من الاختلاس في قادم الأيام لانه لا محاسب ولاحسيب ولا رقيب ولاتتعدى العملية برمتها سوى تهدئة الرأي العام وايهامه بوجود حرص على المال العام مع ان اجهزة المحاسبة هي نفسها غارقة في الفساد لأنها تتكلم عنه ولا تضع حدا له ولا أظن انه يوجد من يحاسبها ؛
لطالما تحدث الناس عن الفساد ونحن جميعا ( امراء وسوقة ) نعلم مركزنا المتقدم بين دول العالم ا لأكثر فسادا وسنظل كذلك لأن اصحاب الأمر والنهي هم السبب وعليه فمن يحاسب من والسؤال سيظل بلا اجابة ؛؛
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…