من هموم الصحة
بسبب ضعف الامكانيات ستصبح الصحة في ليبيا يافطة امام باب الوزارة ومعاملات ادارية فقط واقرب مثال عجز الاطباء الليبيين في زراعة قرنية بحجة عدم حضور أطباء زوار ومن واقع تجربة … والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا يوجد برنامج وطني لزراعة القرنية او الهيئة الوطنية لزراعة القرنية مستقل ماليا واداريا وطالما الاطباء القائمين عليه عبرو صراحة عن عجزهم في زراعة قرنية بصفة مستعجلة ….فلماذا لايتم الغائه وتوزيع ميزانيته على مرضى العيون حتى يتسنى لهم زراعة قرنية في الخارج افضل من الانتظار الى حين حضور الاطباء الزوار…. وللعلم في سنوات سابقة من كان يزرع القرنية هم الاطباء الليبيين والان اصبح الطبيب الزائر موضة …
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…