من جرحة الحب الى جرحى الحرب
الى وقت قريب كنا نتألم مع جرحى الحب والغرام ولم يكن احد من بيننا من جرحى الرصاص ،فجراحنا كانت معنوية سببها قصص الحب والهيام ، وكل يتألم من تفاصيل قصته وأطوارها خاصة تلك القصص التي كان مصيرها الفشل ولم تختم بالارتباط بالمحبوب .
الان تغير الحال ولم نعد نسمح عن جرحى الحب والغرام ، بل أصبحنا نعاني مشكلة جرحى الحروب فيما بيننا ما جعلنا نفتح ملفا من الصعب قفله لأن الحروب فيما بيننا لازالت متواصلة وبأنواع عدة من الرصاص والقذائف .
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…