من جرحة الحب الى جرحى الحرب
الى وقت قريب كنا نتألم مع جرحى الحب والغرام ولم يكن احد من بيننا من جرحى الرصاص ،فجراحنا كانت معنوية سببها قصص الحب والهيام ، وكل يتألم من تفاصيل قصته وأطوارها خاصة تلك القصص التي كان مصيرها الفشل ولم تختم بالارتباط بالمحبوب .
الان تغير الحال ولم نعد نسمح عن جرحى الحب والغرام ، بل أصبحنا نعاني مشكلة جرحى الحروب فيما بيننا ما جعلنا نفتح ملفا من الصعب قفله لأن الحروب فيما بيننا لازالت متواصلة وبأنواع عدة من الرصاص والقذائف .
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…