من تاكسي الغرام الى تاكسي الحرام
سيارة الاجرة التاكسي كانت في يوم من الايام محط اعجاب وتقدير عندما كان يمارس هذه المهنة أناس عقلاء يحرصون على كسب السمعة الطيبة قبل كسب المال ما جعلها تنال نصيب من الاغنية العربية من خلال الاغنية الشهيرة ( يا تكسي الغرام يا مقرب البعيد ) ، لكن التاكسي الحالية بشوارعنا ليس لها علاقة بالغرام وهي أقرب للحرام الا ما رحم ربي ، فالقيافة حدث ولا حرج ، فلا تستغرب أن تجد سائق سيارة أجرة يرتدي ( شورت وشبشب صبع ) وتجد شعره اما مضفورا أو مشفشف ويكلمك والسجارة في فمه ، أما عن اسلوب الكلام فحدث ولا حرج فأكثر من ثلثيه بذاءة ، أما عن حال المركبة فهي اقرب الى مركبات العصابات وتصم اذانك من الاغاني الهابطة التي اطلق لها العنان لتلوث الذوق العام .
ان اصلاح حال سيارات الاجرة واحدة من المسائل التي يجب أن نضعها من ضمن أولوياتنا اذا ما نجحنا في بناء دولة القانون .
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…