من الدجاجة إلى الديناصور
في مساء صيفي هادئ، وبينما كان ” ماثيو هاريس “، الباحث بأحد معامل جامعة ويسكونسن، يعيد ترتيب وفحص عيّنات أجنة الدجاج، وهي مهمة شبه يومية اعتادها على مدى سنوات عدة، لاحظ شيئا مختلفا عن العادة، فقد أظهرت إحدى الدجاجات، في فكّيها، أسنانا قاطعة تشبه أسنان التماسيح بدلا من المنقار، كان حدثا فريدا من نوعه دفع هاريس ومشرفه “جون فالون ” للعمل على عزل الجين المسؤول عن تلك الطفرة، ثم تكرارها في المعمل على عدد أكبر من الأجنة، وتبين فيما بعد أن هذا هو أحد الجينات التنظيمية النمائية .
ويُعتقد أن هذا النوع من الجينات كان له دور فعّال في الكثير من العمليات التطورية على وجه الأرض، خاصة حينما دخلت تقنيات التحرير الجيني “كريسبر” لتساعد الباحثين ، قبل عدة سنوات، في تعديل أقدام أجنة الدجاج، وأطرافها، ووجوهها لكي تصبح أكثر شبها بأسلافها من الديناصورات، تلك التي كانت موجودة منذ ما يقرب من 150 مليون سنة. نعم، لقد حدث ذلك بالفعل، لقد أعاد الباحثون الديناصور، ليس عبر استنساخه في المعمل، لكن بإرجاع الدجاجة لأصلها، لديناصورها الذي تطورت عنه.
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…