كتاب الرائ

منحة المرأة غير العاملة ربكة ولفي بينا يادنيا!

إدريس أبوالقاسم

الضجيج الذي صاحب إبرام الاتفاقية بين مصرف الجمهورية ووزارة الشؤون الاجتماعية بشأن منحة الزوجة والبنت غير العاملة، والتي بموجبها يتكفل مصرف الجمهورية بكل استحقاقات صرف هذه المنحة من بطاقات سحب نقدي وتوفير السيولة النقدية، ينطبق عليه القول “سمعنا الجعجعة، وبالكاد نرى الطحين”.
ذلك لأن واقع الحال لايحقق الهدف منها بالصورة المثلى، فأمهاتنا وبناتنا يلاقين الأمرين حتى يتمكن من سحب القيمة المالية الممنوحة لهن، واغلبهن يضطررن لسحب القيمة عبر المعاملات الربوية.
ذلك لأن مصرف الجمهورية لم يفيء بالتزاماته كاملة، فهو اصدر البطاقات، لكنه لم يوفر المرونة اللازمة لصرف ماتحويه هذه البطاقات من مبالغ مالية، حيث لا يمكن سحبها إلا عن طريق آلات السحب النقدي، وهي على قلتها في غالب الأحيان مقفلة، او باستخدام رصيد هذه البطاقات في التسوق.
والسؤال.. لماذا وزارة الشؤون الاجتماعية لاتتابع هذه الاتفاقية ومدى التزام مصرف الجمهورية بمحتواها؟، ولماذا لا يوفر مصرف الجمهورية شبابيك بفروعه لصرف هذه المنحة؟ خاصة ان عدد المستحقات لهذه المنحة يتزايد باستمرار.
فهل نلوم مصرف الجمهورية ام وزارة الشؤون الاجتماعية على هذا التقصير ام كلاهما؟

منشور له صلة

علة المرض وعلة الطب

د.علي المبروك أبوقرين ليس الطب مجرد علم يُدرس، ولا مهنة تُمارَس إنما هو صناعة الحكيم،…

يومين منذ

النظم الصحية بين الجاهز والتفصيل

د.علي المبروك أبوقرين  في الفكر الصحي المعاصر إشكالية عميقة حيث تحولت النظم الصحية عند البعض…

4 أيام منذ

هندسة الصحة

د.علي المبروك أبوقرين لطالما قيست قوة النظم الصحية بقدرتها على علاج المرضى، والمقياس الحقيقي للقوة…

6 أيام منذ

إلى من يهمه الأمر

د.علي المبروك أبوقرين من موقع الطبيب الذي يرى الإنسان قبل المرض ويشهد تفاصيل الألم قبل…

6 أيام منذ

الأمن الصحي في عالم متغير

العالم الذي كان يتجه بثقة نحو الاستقرار والتنمية والتطور الحضاري، ويضع العلم والمعرفة في صدارة…

أسبوع واحد منذ

عيد الأم نبع العطاء

د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…

أسبوعين منذ