ملعب (كامب نو) يقتحم تقنية الواقع الافتراضي !
أصبح (كامب نو) معقل نادي برشلونة أول ملعب في أوروبا يحظى بتغطية لشبكة الجيل الخامس في المدرجات وفي أرض الملعب.
وقدم رئيس برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو ورئيس شركة “تليفونيكا” الإسبانية للاتصالات إيميلو جايو في معرض برشلونة العالمي للهواتف العالمي مشروع تغطية الملعب بشبكة الجيل الخامس.
وتستغل هذه المبادرة السرعة العالية لشبكة الجيل الخامس لإصدار محتويات تسمح للمتفرج بالاستمتاع بالمباراة من المنزل كما لو كان موجوداً في الملعب.
وقال بارتوميو : “النادي يُراهن على التكنولوجيا الجديدة والابتكار في عالم الرياضة بفضل جلبنا هذا المشروع ولكن ستكون هناك مشاريع أخرى لأننا مستعدون للاستمرار في الدعم والاستثمار في التكنولوجيا من أجل جعل مستقبلاً أفضل”.
وخلال الحدث تم البث مباشرة بكاميرات 360 درجة مرتبطة بشبكة الجيل الخامس من الكامب نو فضلا عن محتويات لمران برشلونة في مدينة جوان جامبر الرياضية وجولة في الملعب.
واستطاع بارتوميو وجابو الاستمتاع بالتجربة باستخدام نظارة الواقع الافتراضي.
من جانبه قال إيميليو جايو : “بالنسبة لتليفونيكا هو يوم مميز لأن هذا المشروع يربط ثلاثة أشياء أساسية لنا وهي شغفنا بالتكنولجيا وشغفنا بالفيديو وشغفنا بالرياضة”.
وتابع : “سيكون بوسع المشجعين أن يروا في منازلهم ما يرونه في الملعب بل أنهم سيحظون بجودة أفضل من خلال الواقع الافتراضي والكاميرات بـ350 درجة وجودة الألترا وشبكة الجيل الخامس”.
ومن خلال نظارة للواقع الافتراضي يستطيع المتفرج أن يرى المباراة وهو في المقصورة الرئيسية أو بجانب المرمى أو قرب مقاعد البدلاء أو اختيار المنطقة التي يريد أن يرى منها المباراة في أي لحظة ويشاهد ويسمع مجريات المباراة كما لو كان في الملعب !!
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…