عامر جمعة
بصريح العبارة
لا يمر يوم من الأيام إلا ونقرأ أخبارا عبر مختلف القنوات الفضائية عن وصول بواخر محملة ببضائع ليست استراتيجية ، بل هي ليست ضرورية لحياة الناس ويجب الاستغناء عنها ويمكن أن تستمر الحياة بدونها.
من جانب آخر كذلك نشاهد عن كثب أن جهات رسمية تستورد ’لاف المركبات الفارهة يتجول بها من لايحسنون حتى استعمالها والحفاظ عليها من ذوي الوساطة والحظوة.
وعلى العموم لو اعتبرنا أن كل هذه الأشياء ضرورية ومهمة .. نسأل بدورنا أليس توفير – الكهرباء – أمر ضروري لحياة الناس وأن استمرار انقطاع الكهرباء له انعكاسات سلبية على الحياة اليومية وعلى اقتصاد البلد ككل وإذا افترضنا أن جهات عديدة خاصة أو عامة لديها قدرة على توفير المولدات فإن هذه المولدات على اختلافها يتم استيرادها من الخارج وأصبحت بلادنا سوقا لعشرات الأنواع من المولدات – الخردة – من كل دول العالم التي رأت في السوق الليبي فرصة لرواجها.
لذلك أليس من الأفضل أن نستورد أو ننشئ محطات للتوليد المحلي وننهي المشكلة جذريا لأن مايحدث عندنا عبث لا يوجد في أفقر دول العالم وجريمة في حق الشعب والوطن لا تغتفر!!
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…