خلال نموهم، يمر الأطفال بمراحل عديدة، منهم من يتجاوزها بشكل اعتيادي إلى حين سن الرشد، ومنهم من لايستطيع التكيف، فتظهر لديه واحدة أو أكثر من المشكلات السلوكية أو النفسية التي قد تؤثر، إذا ما استمرت لفترة طويلة، على حياته الأكاديمية أو الاجتماعية أو المهنية وتحول دون تقدمه بنجاح.
والخجل هو، حالة انفعالية تصيب الطفل عند احتكاكه بالآخرين، تتمظهر في الشعور بالقلق وعدم الراحة، في مواقف لا تستدعي حدوث ذلك لدى الطفل الطبيعي، ويظهر في صورة أعراض جسمية، كاحمرار الوجه وتقطع الأنفاس والشعور بالغثيان أو الرجفان، وسلوكية، كنقص المهارات الاجتماعية والثقة بالنفس، والالتصاق بالوالدين والاعتماد عليهما في أبسط الأمور، والانسحاب من المواقف الاجتماعية لتجنب التعليقات والهرب من أنظار الناس.
من البديهي إن أي موقف جديد عند الأطفال يتسبب في إرباكهم وخجلهم وشعورهم بالقلق في غالب الأحيان، خاصة في الفئة العمرية مابين عام ونصف وحتى الثلاث سنوات، بغض النظر إن كانوا يتمتعون بثقة عالية في النفس أم لا، أما إذا استمرت ردود الأفعال على هذا النحو إلى أبعد من هذه السن، حينها تتحول إلى مشكلة بحاجة للعلاج.
وغالبا ما تبرز مشكلة الخجل بوضوح خلال المرحلة الأولى من الدراسة، وقد تتلاشى هذه الحالة بعد فترة من التجانس مع الأقران داخل الفصل وداخل المدرسة ككل، أما إذا استمر الحال على ما هو عليه لفترة زمنية طويلة فقد تتفاقم انعكاساتها، وبالتالي تحول دون تقدم الطفل ونجاحه، وتعيق قدرته على التعلم واللعب، وعلى بناء علاقات مع الجنس الآخر.
يظهر الأطفال فروقًا فردية منذ الولادة في ردود فعلهم واستجاباتهم للمحيط من حولهم، وتختلف أسباب الخجل بحسب شخصية كل طفل والظروف البيئية التي يعيش بها:
أسباب جينية (الوراثة): تحمل الجينات سمات الوالدين أو أحدهما، وأحيانًا تكون السمات للأقارب، فالطفل الذي لديه جينات وراثية يكون استعداده للمشكلة أكبر من طفل ليس في جيناته سمات الخجل.
علاج أي مشكلة يبدأ بالبحث عن السبب، فإذا عرف السبب وتمت إزالته، فإن ذلك يقطع نصف الطريق إلى العلاج.
ومن مظاهر الخجل لدى المراهقون الخجولون تجنب الآخرين، وتعمد تحاشي التجمعات الاجتماعية الاختيارية.
المراهقون السلبيون لا يتحدثون عن أنفسهم، حتى عندما يتم انتهاك حقوقهم، وهذا السلوك السلبي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض أكبر في احترام الذات، ومشاكل العلاقات والقضايا التعليمية ومشاكل الصحة العقلية .
وعلى سبيل المثال، قد يحدق مراهق خجول في الأرض عندما يتحدث الآخرون معه.
بالإضافة إلى انعدام الاتصال بالعينين، فإن وضعية الانهيار هي أيضًا سمة مميزة للسلوك السلبي، كما يجد المراهقون الخجولون صعوبة في اتخاذ القرارات وإبداء رأيهم.
وبمرور الوقت ، قد يشعر المراهق الخجول بالعجز بشكل متزايد لاعتقاده أنه لا يملك السيطرة على تحسين حياته، وبالتالي يعمد إلى تجنب مواجهة المشاكل التي تواجهه.
هناك العديد من الأشياء التي يمكن للمراهق القيام بها ، التي من شأنها مساعدته على التخلص من الشك في نفسه:
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…