قبل 72 عاماً كافح الأجداد والآباء وخضَّبوا بدمائهم الطاهرة تراب ليبيا إيماناً بقضيتهم العادلة في الحرية والاستقلال وقد تحقق.
اليوم واستلهاماً لذلك النضال الوطني، فإن على الأبناء والأحفاد المحافظة على هذا الاستحقاق الوطني ليس بالعطلات، ولا بمجرد لافتات ترفع على نواصي الطرقات ! وإنما بمشروع وطني ديمقراطي سلمي، يؤمن بالحرية والعدالة الاجتماعية والمصالحة والدولة المدنية، دولة القانون والدستور، ونبذ التدخل الأجنبي بكل صوره وأشكاله.
في مثل هذا اليوم 24 ديسمبر 1951م ألقى الملك الراحل محمد إدريس السنوسي رحمه الله وغفر له ولكل الأباء المؤسسين خطاب الاستقلال التاريخي لهذا الوطن الذي نتمنى ألا يضيعه دعاة الانقسام والعابثين.
حين نُحاول أن نُحصي الأمراض المعدية، فإننا لا نُعدّد أسماءً بقدر ما نقرأ تاريخًا حيًا…
في ظل ما يشهده النظام الصحي في ليبيا من اختلالات بنيوية عميقة، لم تعد الأزمة…
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…