وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ الى امر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما ،،،،
هكذا قال الحق تبارك وتعالى في محكم تنزيله عندما تكون هناك طائفة باغية ؛
لكن ما يحدث في بلادنا في كل مرة هو أن المتقاتلين كلهم ( بغاة ) يترصدون ويقاتلون بعضهم بعضا ليس دفاعا عن الوطن وانما من اجل الهيمنة والمصالح ونهب مقدرات الدولة واستغلال مواردها في حرب خاسرة هي بمثابة حرب الفجار وكلما أوقدوا نارها كان المواطنون الابرياء هم الضحية ؛
اما ما يدمر من سلاح ومعدات ومركبات من ( رزق الشعب ) فسيتم تعويضها بين يوم وليلة تحسبا لصراع جديد .
يتقاتلون وسط الاحياء السكنية والطرقات العامة وداخل المؤسسات العلمية دون اعتبار لأحد في ظل عجز سلطات الدولة لأنها اضعف من المسلحين وامرائهم فما جدوى وجود رئاسة اركان ووزيرا للدفاع ؟ ؛
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…