التصنيفات: ثقافة وفنون

كلمة المؤلفين في احتفالية الإصدارات الجديدة للهيئة العامة للثقافة

كلمة المؤلفين في احتفالية الإصدارات الجديدة للهيئة العامة للثقافة

في احتفالية الهيئة العامة للثقافة والمجتمع المدني التي احتضنها قصر الخلد بطرابلس صباح يوم الأربعاء، 17 يوليو الجاري بمناسبة إصدار عدد ” 300 ” كتاب ، تحت شعار” ليبيا تتحدى وكتاب يُنشر”   وهو ما يمثل مجموعة إصدارات الهيئة للعام 2019، ألقى الكاتب يونس الفنادي كلمة المؤلفين فيما يلي نصها :-

السيد/ رئيس الهيئة العامة للثقافة

السادة / الضيوف الكرام

الزملاء والزميلات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في مناسبة تؤكد علو صوت القلم والفكر على ضجيج ودوي الرصاص والدمار، ورائحة الموت والقتل والتهجير، يسرني باسمي وجميع زملائي الأدباء والكتاب والشعراء والمؤلفين الذين أصدرت لهم الهيئة العامة للثقافة كتبهم التي نحتفي بتوقيعها هذا اليوم، أن أتوجه بالشكر الجزيل لرئيس وأعضاء اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة على هذا العمل الثقافي والمجهود الوطني الذي يأتي تحدياً لسياسات التخريب والعبث بأرواح الناس ومصائرهم ومقدرات الوطن ومقوماته السيادية.
كما أهنيء وأبارك لجميع الزملاء في كل مدن ليبيا الحبيبة غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً على صدور مؤلفاتهم متمنياً لهم المزيد من الإبداع والتألق والعطاء من أجل ترسيخ الكلمة الصادقة لكي تظل ساطعة نوراً ومعرفةً وفكراً، تسمو بالإنسان وتغرس حب الوطن، فتصفع الظلاميين، وتهزم أسلحة العنف والكراهية التي تسعى للتضليل، والبغي، وخذلان استحقاقات الوطن المرحلية.

السيدات والسادة… الحضور الكريم

إن مجرد التفكير في الكتاب، وإعداده، وطباعته، وإصداره، ونشره، والاحتفاء به، في هذه الظروف الاستثنائية القاسية على الوطن الحبيب، هو انتصارٌ للعقل المستنير، وتسخيرٌ لإرادة الإنسان نحو أهدافٍ نبيلة قيمة، وبرهانٌ على الانحياز المطلق لوجهِ الوطن المزدهر في تطلعاتنا وأحلامنا. وكلُّ هذا يعززُ الأملَ المستلقي في أعماقنا، الحالم بخلقِ مستقبلٍ مشرقٍ يترقبه أبناؤنا وينتظرونه، ويؤكد بأن معركة البناء بحاجة للكثير من الوقت والرجال والعمل والجهد، ويأتي من بين أسلحتها مشروع إصدار (500 كتاب) الذي أعلنته الهيئة العامة للثقافة وتسعى لإنجازه فيما تبقى من أشهر خلال السنة الجارية.

إن مشروع إصدار 500 كتاب في سنة 2019م هو ليس مجرد دعمٍ خاصٍ للكتاب والمؤلف، بل هو عملٌ تنويري للعقل الإنساني، ونشرٌ للوعي والثقافة، وتوسيع ٌلدائرة المعرفة، وإمتاعٌ للروح، وإظهارٌ لوجهِ ليبيا الحضاري الجميل، المؤمنِ بأنَّ الفكرَ أساسُ الحياة، والقراءةَ والكتابَ هما المنهلُ الرئيسُ لذلك.

وفي الختام يسرني باسمي وجميع الزملاء الكتاب والأدباء والشعراء المؤلفين أن أتوجه مجدداً بالشكر إلى الهيئة العامة للثقافة رئيساً، ولجنةً تسييرية، وموظفين كافةً، على جهودهم التي يبذلونها وسط العديد من التحديات والصعوبات والظروف الحرجة من أجل أن يظل الحرفُ النقي نابضاً فينا، والكلمةُ الصادقة تسمو بوطن نعشقه جميعاً رغم تحديات العالم وطعنات الأبناء وأولي القربى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

منشور له صلة

قراءة في كتاب: موقع المغرب في قلب معادلة الهجرة الإقليمية

للكاتب السنغالي مامادوموث بان   لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…

يوم واحد منذ

إنسانية الطب والصحة في زمن السوق

د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…

يومين منذ

انطلاق الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة ..تحت شعار “الإنسان وقيم المستقبل”بمسرح مدرسة الصديقة

تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…

يومين منذ

بمشاركة ليبية | انطلاق المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض

شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…

4 أيام منذ

التأخر في التشخيص وفرص العلاج

د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…

5 أيام منذ

إعلان عن عقد اجتماع الجمعية العمومية لشركة البنية للاستثمار والخدمات

يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…

أسبوع واحد منذ