عامر جمعة
مع أن الناس عموما عانوا من وباء “كورونا” الذي أرعب العالم عافانا وعافاكم الله، على مافيه من طب وأطباء ليعلم الناس أن فوق كل ذي علم عليم وأنه لاملجأ إلا للعزيز الحكيم
وأن هذا الوباء مازال ينذر بالمزيد من التحولات، وندعوا الله أن يكفينا بأسه ببأسه إن بأسه شديد، ومع تعدد المحاذير والنصائح التي تتكرر من المختصين للحفاظ على أرواح البشر لمجرد اتباع نصائح المختصين والالتزام بإجراءات غاية في السهولة إلا أن الاستهتار مازال سيد الموقف من جهة، ومن جهة أخرى سببت كورونا في مشاكل عديدة أدت بلا مبرر إلى قطع العلاقات بين الأقارب والجيران والأصدقاء وزملاء العمل، ومع أن ذلك لصالح الجميع وإجراء ضروري إلا أنه خلف قطيعة بين من اتخذوا مواقف سلبية لمجرد أن قلت الزيارات.
الإهمال في التعامل مع كورونا من أجل إرضاء الناس خلف مصائب كثيرة أشدها الموت !.
لقد قلت المواصلات الاجتماعية بين الناس وهم مرغمين على ذلك حتى مع من أحبوا، فكان عقابهم الاحتجاجات واللوم وأحيانا المقاطعة، وكل ذلك لا مبرر له في ظل هذه الظروف العصيبة التي تتطلب التباعد والحذر في المعاملة حتى بين أفراد الأسرة الواحدة وداخل البيت الواحد.
أي عقلية هذه؟
لماذا لايراعي المسلم ظروف أخيه؟ فالزمن ليس زمن تجمعات ولا زيارات سواء في الأفراح أو في المآتم، أين أصحاب العقول، أين أصحاب الرأي والمشورة؟.
أليست الوقاية خير من العلاج ؟! بل ضرورة مطابقة لقوله تعالى : ولبا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة..
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…