ما زالت جهود الإغاثة والبحث عن المفقودين إثر السيول التي دمرت ربع مدينة درنة وألحقت أضرارا كبيرة بمدن أخرى في شرقي ليبيا مستمرة رغم تضاؤل الأمل في العثور على ناجين بعد أسبوع من الكارثة.
ووفق تقديرات الأمم المتحدة، فإن عدد الوفيات في المدينة المنكوبة تجاوز 11 ألف شخص، فيما تشير التقديرات نفسها إلى أن عدد المفقودين تجاوز عشرة آلاف.
وبالتزامن مع تواصل عمليات البحث ارتفعت وتيرة المناشدات طلبا لمزيد من فرق الإنقاذ والآليات والمعدات والخدمات.
وقال مراسل الجزيرة محمد البقالي إن الجهود تنصب على إزالة الأنقاض وإخراج الجثث، مع تضاؤل الأمل بإيجاد ناجين، خاصة بعد مرور أسبوع على هذه الكارثة.
وبيّن المراسل أن الأولوية انتقلت نسبيا من الإنقاذ إلى إزالة الركام وانتشال الجثث، مشيرا إلى أن احتمال وقوع أزمة صحية وبيئية وارد جدا، وهو ما دفع جهات حكومية ومؤسسات دولية إلى إطلاق تحذيرات بهذا الشأن.
العالم الذي كان يتجه بثقة نحو الاستقرار والتنمية والتطور الحضاري، ويضع العلم والمعرفة في صدارة…
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…