صورة تناقلت بين رواد التواصل الاجتماعي، تحكى قصة شاعر وعشيقته من عصر القرن الأول من هجرة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، حيث لا كهرباء ولا تقنية، ولكن صورة فوتوغرافية فقط.
هكذا أخبرنا الفيس بوك وهو يتداول صور لقيس وليلى، حتى صارت تلك الصورة ترافق قيسا وتعاتبه على كل ما فعله ومقاله من شعر، مقارنة بصورة ليلى !!!
ليلى الجميلة وقيس في الحائط
بالمزيد من البحث تم العثور على الصورة المنسوبة لقيس، معلقة على أحد جدران متحف الشيخ فيصل بن قاسم وتحتها لوحة توضح أنها صورة “فرج بن ناصر بن دلموكالمرى” أحد فرسان قبيلة آل مرة.
أما الصورة الصادمة لمحبوبته ليلى فهي صورة معدلة بالفوتوشوب، وهي في الأصل منشورة كصورة لإحدى النساء السوريات من حلب.
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…