التصنيفات: الرياضةكتاب الرائ

في الممنوع – التحكيم في دورينا .. يُخطئ ولا يُصيب !! –

في الممنوع

إبراهيم حيمة

التحكيم في دورينا .. يُخطئ ولا يُصيب !!

شهدت مباريات الدوري الممتاز بعض الأخطاء التحكيمية .. وهذا يحدث دائماً لأن الحكم بشر وهو مُعرض لأن يُخطئ ليس عندنا فقط وإنما في كل مكان حتى في مباريات الدوري الأوروبي وأمريكا اللاتينية التي تتمتع بمستويات متقدمة في اللعبة لا تخلو مبارياتهم من الأخطاء التي يقع فيها الحكام .. وأسباب هذه الأخطاء معروفة في الغالب وتُنسب إلى سوء تقدير بعض الحكام في إصدار القرارات حول بعض الحالات الجدلية ولكن القانون أجاز للحكم أن يُخطئ في قراراته التقديرية خلال المباراة الواحدة بنسبة لا تتجاوز 10% (عشرة في المائة) طالما هذه القرارات جاءت عن حُسن نية وبدون قصد الإساءة أو المُحاباة لفريق على حساب الآخر !!

وقد تطور الحال الآن وقامت بعض الدول بإقرار مبدأ الاستعانة بـ (الفار) أي التصوير المرئي والحكام المساعدين داخل حجرة المراقبة للرجوع إليهم عند الأخطاء المؤثرة واتخاذ القرار الصحيح والمنصف لكل فريق مُشارك في المباراة.

ورغم الاعتراض الذي يحدث بين الحين والآخر إلا أن ذلك ساهم بشكل كبير في انخفاض نسبة الأخطاء بدرجة كبيرة .. علماً بأن القانون كفل نسبة محددة للحكم لحمايته تقديراً لظروفه خلال المباراة .. فهو يُطلق صافرته بسرعة ويُصدر قرارات عديدة ويتعرض لضغوط صعبة طوال الـ 90 دقيقة.

نقول ذلك ونقدر حكام اللعبة أصحاب الخبرة المتفوقين والشباب المجتهدين ممن يُديرون مباريات الدوري في ظروف تتسم بالصعوبة البالغة والتي لاحظنا فيها كيف أن جميع الفرق أصبحت ترفض أن تفقد نتيجة أية مباراة من مباريات الدوري والكأس .. بل وحتى أن يُصاب مرماه بهدف شرعي لا غُبار عليه !!

هذا يحدث الآن ونحن لازلنا في بداية الدوري ولا نعرف كيف تكون الحالة عندما تصل المسافة إلى عُنق الزجاجة في الأسابيع الأخيرة .!

وأخيراً أحب أن أقول بأن مسئولية أنجاح مشوار الدوري تعد مسئولية مشتركة يتحملها الجميع كما أن اللقاءات الرياضية يجب أن تتسم بالمنافسة الشريفة البعيدة عن رغبة الفوز بأية طريقة أو الاحتجاجات الهوجاء التي لا تُفيد في تحقيق ما عجزت عنه أقدام اللاعبين خلال دقائق المباريات !!

منشور له صلة

قراءة في كتاب: موقع المغرب في قلب معادلة الهجرة الإقليمية

للكاتب السنغالي مامادوموث بان   لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…

3 أيام منذ

إنسانية الطب والصحة في زمن السوق

د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…

4 أيام منذ

انطلاق الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة ..تحت شعار “الإنسان وقيم المستقبل”بمسرح مدرسة الصديقة

تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…

4 أيام منذ

بمشاركة ليبية | انطلاق المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض

شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…

6 أيام منذ

التأخر في التشخيص وفرص العلاج

د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…

7 أيام منذ

إعلان عن عقد اجتماع الجمعية العمومية لشركة البنية للاستثمار والخدمات

يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…

أسبوع واحد منذ