أجرى فريق طبي زائر يضم عدد امن الاختصاصيين في مجال طب العيون 325 ك شفًا طبيًا للعيون لسكان وأهالي مدينة غدامس وما حولها ، ضمن برنامج توطين الخدمات العلاجية للعيون، الذي أقرّته وزارة الصحة.
وجاء في التقرير الصادر عن مستشفى غدامس، بأن عدد عدد الأطفال الذين أجري لهم الكشف الطبي باستخدام الأجهزة الحديثة عبر الفريق الطبي الموفد من مستشفى «العيون – طرابلس»، مائة طفل.
وأظهرت الكشوفات الطبية وجود 45 حالة بحاجة إلى إجراء عمليات جراحية لسحب المياه البيضاء، فيما تحتاج 4 حالات إلى عمليات توسعة القناة الدمعية، وتحتاج حالتين إلى عمليات تجميلية.
وجاء في التقرير ايضا : أن 6 حالات تحتاج إلى قياس سمك القرنية، و 6 حالات أخرى تحتاج إلى قياس مجال البصر، و 14 حالة أخرى تحتاج لتصوير بالصبغة الملونة «فلورسين»، فيما تحتاج 20 حالة لإجراء فحص التصوير البصري المقطعي OCT، وتحتاج حالتان لفحص تخطيط القرنية وصورة التراساوند، فيما تحتاج 7 حالات لإجراء عمليات ليزر.
وذكرت مدير مستشفى العيون – رئيس اللجنة الوطنية لتوطين خدمات العيون الدكتورة «رانيا الخوجة» أن فرقًا طبية ستجري العمليات الجراحية والفحوصات للمواطنين وفق التقارير الطبيّة، بالتنسيق مع مستشفى «غدامس العام».
يشار إلى أن وزير الصحة أقرّ في أغسطس الماضي تشكيل لجنة وطنية لتوطين الخدمات العلاجية للعيون، تتولّى اللجنة إعداد الخطط والبرامج الخاصة بعلاج وجراحة العيون وتوطين العلاج بالداخل عبر الاستعانة بأطباء ليبيين وزوّار لإجراء العمليات الجراحية الكبرى داخل ليبيا، وتقديم الخدمات العلاجية للعيون في مختلف المدن والمناطق.
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…