كتاب الرائ

فبراير .. نتيجة ولم تكن سبب !

عماد العلام

صحيح أن فبراير ليست كتاباً منزلاً من السماء ! لكنها لم ولن تكون سبباً لنحملها وحدها اخفاق عقود سابقة ولاحقة من التخلف والظلم والاستبداد!
بل هي نتيجة وارتداد طبيعي لزلزال التغيير الذي كان سيحدث عاجلاً أم آجلاً حتى ولو عبر سلطة الموت! النافذة على الجميع من أكبر القادة وحتى أصغر محتفل على منصات ميدان الشهداء أو باب العزيزية في عزها..

أما سبتمبر فلم تكن يوماً الفردوس الأرضي المفقود الذي يحاول بعض من يتباكى عليه ليلاً نهاراً أن يقنعنا بغير ذلك نكاية أو عناداً !
فسبتمبر كانت السبب ولم تكن النتيجة.!

مايحدث الآن لا يتعلق بمجرد انتقاد احتفال أو اتهامات بصخب ومجون! لم يظهر منه شيء على المنصة! بل كان تشفي واحقاد دفينة تم فيها العزف على وتر الظروف المعيشية والأزمات المتلاحقة!

فبراير تغيير ؟ نعم هي التغيير الذي اسقط الاستبداد لكن ذلك لم يكن كافياً في وجود مستبدون جدد وسابقون!
هذا الواقع وهذه الحقيقة.

منشور له صلة

إعلان عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية

تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…

17 ساعة منذ

قراءة في كتاب: موقع المغرب في قلب معادلة الهجرة الإقليمية

للكاتب السنغالي مامادوموث بان   لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…

4 أيام منذ

إنسانية الطب والصحة في زمن السوق

د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…

5 أيام منذ

انطلاق الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة ..تحت شعار “الإنسان وقيم المستقبل”بمسرح مدرسة الصديقة

تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…

5 أيام منذ

بمشاركة ليبية | انطلاق المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض

شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…

7 أيام منذ

التأخر في التشخيص وفرص العلاج

د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…

أسبوع واحد منذ