في الوقت الذي يقوم فيه آلاف العمال الأجانب من أفارقة وسواهم بالعمل في محطات الوقود فان الليبيين لا يروق لهم العمل فيها مفضلين البطالة والبقاء في البيوت وهم في أمس الحاجة إلي عائد مادي يواجهون به متطلبات الحياة ،
ما يثير التساؤل والاستغراب أن آلاف الليبيين عاطلين ويسعون للحصول على وظائف عمومية مرتبها لا يكفي مصاريف هواتفهم النقالة وهم يحلمون بتحقيق كل متطلبات المرحلة القادمة في الوقت الذي يحصل فيه العاملين في محطات الوقود أضعاف مرتب المواطن في الوظيفة العامة لان ما يحصل عليه العاملين الأجانب في المحطات من أموال إضافية لا علاقة لها بثمن الوقود يفوق كل مرتبات الوظيفة العامة لكن الليبيين يفضلون البقاء في البيوت عن العمل في المحطات ؛؛
العالم الذي كان يتجه بثقة نحو الاستقرار والتنمية والتطور الحضاري، ويضع العلم والمعرفة في صدارة…
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…