تنفيذاً لتعليمات دولة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المهندس “عبدالحميد محمد الدبيبة” بشأن تشكيل غرفة للطوارئ والاستجابة السريعة.
باشرت غرفة الطوارئ و لليوم الثالث على التوالي بمقر مركز الاتصال المحلي 1415 المهام المُكلف بها بشأن الاستجابة السريعة و التعامل مع التحديات الناجمة عن الظروف الجوية والتي أدت الى تضرر العديد من البلديات والمدن بالمنطقة الشرقية.
حيث تشكل الفريق من السادة وزير الحكم المحلي و وزير الشباب وزير التربية والتعليم ووكيل وزارة الداخلية لشؤون المديريات ورئيس هيئة السلامة الوطنية ورئيس مجلس إدارة الشركة العامة للمياه والصرف الصحي.
وتتولى غرفة الطواريء إصدار التعليمات للجهات المعنية لمواجهة أي طارئ قد ينتج عن حالة الطقس المتوقعة في كامل مناطق ليبيا والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وقد قرر وزير الحكم المحلي السيد ” بدرالدين التومي ” بأن يكون مركز الاتصال المحلي 1415 هو مقر الغرفة الرئيسة لإدارة عمليات الطوارئ والاستجابة السريعة، بحيث تتم داخله عمليات التنسيق مع الجهات المختلفة المعنية بالاستجابة لأحداث التقلبات الجوية المحتملة، و توزيع الأدوار والمسؤوليات المختلفة للجهات المعنية لضمان استجابة فعالة و سريعة تتم بالتنسيق بين الجهات المعنية، كما يقوم مركز الاتصال المحلي 1415 بتولي الرد على جميع البلاغات الواردة من المواطنين، بحيث يتم التعامل معها بشكل فوري، كما يتولى المركز إحالة البلاغات إلى الجهات ذات العلاقة مثل عمداء البلديات ، الشركة العامة للمياه والصرف الصحي و مديريات الأمن و مديريات الحرس البلدي و هيئة السلامة الوطنية ، و جهاز الإسعاف و الطوارئ و الشركة العامة للكهرباء وغيرها من الجهات المعنية لمجابهة الآثار التي قد تنتج عن حالة الطقس المتوقعة نتيجة المنخفض الجوي و نداءات الاستغاثة من المناطق المتضررة .
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…