عماد العلام
ظهور هذا العدد الكبير من الحالات المصابة بفايروس كورونا بمختلف مسمياتها ( جديدة – مخالطة – قادمة من – عائدة ) في عدة مناطق مختلفة في توقيت واحد هو بدون ادنى شك مؤشر خطير ينبئ بما هو أسوء ..
فشل إدارة ملف كورونا في ليبيا بات لا يحتاج إلى عبقري لكي يكتشفه !
فعندما بدأت دول العالم تستعد لإعلان الانتصار الساحق على المرض ، يفاجئنا دهاقنة نصف المليار بإطلاق العنان للفايروس للتمدد في كل الإتجاهات !
اما حالة الإنكار لدى العامة التي تتزايد رغم تسجيل المزيد من الحالات ، فسببها الرئيسي الريبة التي تخلفها أغلب بيانات مركز مكافحة الأمراض ، وكذلك الثقة المفقودة في ألية صرف أموال لجان كل الأزمات ومن بينها هذه الأزمة !
المسؤولون في دولتنا الفاشلة والمنقسمة دون إعلان لازلوا يتعاملون مع هذا المرض الذي أعلنه العالم جائحة القرن بمبدأ الغنيمة والفرصة السانحة لإمتصاص الميزانيات المخصصة ويغضون الطرف على أبسط اجراءات وقاية وحماية الشعب، وما إعادة مسافرين من دول موبؤة دون كشف صحي إلا دليل حي لذلك !!
لم نستوعب الدرس ونصر على أننا أفضل من دول العالم الأكثر تطوراً طبياً وعلمياً والتي لم تجد الحل إلا في تشديد الاجراءات الإحترازية والوقائية بالتباعد الأمن ووقف الإختلاط ووقف التنقل بين المدن لمحاصرة الفايروس ..
لله الأمر من قبل ومن بعد ..
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…