بصريح العبارة
شيء إيجابي جدا أن تكون هناك محاكم دولية يحتكم إليها العالم عندما تحدث النزاعات والخلافات بين الدول أو لمحاكمة الخارجين عن القانون الدولي والإرهابيين والمجرمين ومن في حكمهم ، حيث لا مفر من العدالة .. لكن لا جدوى من مثل هذه المحاكم مادامت تسير وفق توجهات بعض الدول المهيمنة في العالم فتلاحق أفرادا وتتغاضى عن آخرين وفقا للمواقف السياسية .
لذلك نراها قد لاحقت مناضلين وطالبت بالقبض عليهم ومحاكمتهم وتغاضت عن مجرمين وإرهابيين حقيقيين ، ولذلك فقدت مصداقيتها .
ألم يكن نيلسون مانديلا في يوم ما إرهابيا في نظر الغرب وبقي في السجن 28 عاما ، وأعدم عمر المختار وهو يدافع عن أرضه !!
هل سمعتم بأن هذه المحكمة لاحقت إسرائيليا وهم الذين ارتكبوا المجازر والمذابح في فلسطين وبحر البقر واغتالوا عشرات المناضلين الفلسطينيين ، بل إن منهم من منح جائزة نوبل ، ومحكمة من هذا النوع مرفوضة من الشعوب ولا تعيرها أي أهمية وترفضها ، ولو اعترف بها بعض الحكام لأغراض سياسية أو تحت ضغوط الدول الكبرى خوفا على مواقعهم في السلطة .
إنها محكمة سياسية تخضع لإرادة الدول الكبرى ولم توجه تهما في يوم من الأيام لأحدج من مواطنيها ، لذلك فإن اسمها يظل بعيدا عن دورها وهي محكمة ” خاصة ” للعدل ولكن بلا عدل .
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…