عادل الغتمي رئيس مؤسسة جنزور للعمل التطوعي والتنمية :
لا مناص من إكمال المشوار بهدف التنمية والإعمار
كتب: المهدي درهوب
في لقاء خاص لليبيا الإخبارية مع السيد عادل الغتمي رئيس المؤسسة قال بأن نشر وتعزيز ثقافة حب العمل التطوعي والجماعي هي أهم أهداف المؤسسة بالإضافة لاستقطاب المواهب والكوادر من شتى المجالات وتسخيرها في خدمة المجتمع ناهيك عن توفير الأموال التي تدفعها الدولة في المشاريع البسيطة التي يتم انجازها بالعمل التطوعي . وأضاف الغتمي أن دعم المجلس البلدي في جنزور وتعاونه مع مؤسسات المجتمع المدني محدود فهو يقتصر على الدعم اللوجيستي وتسهيل بعض الاجراءات وتهيئة البيئة المناسبة للعمل لا أكثر في حين أن تشجيع الخيرين من الأهالي وسكان المنطقة هو ما دفعنا للعمل باخلاص وتفان وجعل أمر الرجوع أو التوقف صعبا بل مستحيلا لأن محبة الناس وثقتهم برجال العمل التطوعي ليست بالأمر الهين وهذا ما جعلنا نشعر بالمسؤولية تجاههم ونستمر في طريقنا نحو الاصلاح والاعمار . وعن الأعمال القادمة التي تعتزم مؤسسة جنزور القيام بها يقول أعضاء الؤسسة أن هناك العديد من الأفكار الممتازة التي تصب في الصالح العام ولكن أمر تنفيذها متوقف على دخل المجموعة من الأموال ومع ذلك فنحن مستمرون في عملنا النبيل ونرحب بأي فكرة أو بادرة تطوعية لمناقشتها وتنفيذها سواء كانت من الأفراد أو الجهات الاعتبارية .
وتواصل مؤسسة جنزور للأعمال التطوعية والتنمية أعمالها الخيرية والانسانية كأحد أبرز وأفضل مؤسسات المجتمع المدني بمدينة جنزور غربي العاصمة طرابلس في الوقت الذي تغيب فيه الجهات المسؤولة رسميا عن المشهد . فمنذ تأسيسها في أكتوبر من العام 2016 وحصولها على الاشهار في 18 / فبراير / 2018 ضمت العديد من المهتمين بالعمل التطوعي من مختلف الفئات العمرية وقامت بتوزيع الاختصاصات على المنتسبين كل حسب ميوله وخبرته ونجحت بذلك في القيام بالعديد من الأعمال التي تركت أثرا طيبا في قلوب الآخرين ومن أهم هذه الأعمال حملات التشجير وتنظيف وتزيين الحدائق العامة ومن ثم تسليمها لجهات الاختصاص للمحافظة عليها بعد أن كانت نسيا منسيا . ولعل حملة ( ساهم ولو بدينار ) تعد الحدث الأبرز الذي نال صدى واسعا بالمدينة وهي حملة تجميع التبرعات لاستكمال مستشفى جنزور العام وهذا ما نجح فيه أعضاء المؤسسة عندما وصلوا الليل بالنهار من أجل جمع مبالغ مالية كافية لفتح أبواب المستشفى وتوفير المعدات الأساسية اللازمة فيه للعناية بالمرضى . ولأن من زُرع في نفسه حب العمل والوطن لا يعرف التوقف أو الركود حينما يقف الجميع مكتوفي الأيدي اتجهت مؤسسة جنزور إلى الاهتمام بالأماكن التاريخية التي أكل عليها الزمان وشرب في ظل إهمال الدولة لها وعدم وعي العامة بأهميتها مثل محطة قطار جنزور والمتاحف الاثرية بالمدينة فقام المتطوعون بتنظيفها والعناية بها .
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…