التصنيفات: كتاب الرائ

ظاهرة قديمة حديثة تزلزل كيان المجتمع الليبي

بقلم: نعيمة التواتي

يخيل لي في هذا المقال أن تكون لي نقطة انطلاق مذهلة محاولة جادة للوضع النقاط علي الحروف ووضع اليد علي جرح قديم حديث الا هو ملف السحر والشعوذة  والذي انتشار  في مجتمعنا بشكل مخيف يجعل قلمي مرتعدا متسائلا كيف لهدا المجتمع أن يتآكل إلى هذا الحد الموجع؟

 فقد كشفت لنا وسائل التواصل ورجال الدين حجم الفساد الأخلاقي وانهيار منظومة الأخلاق في المجتمع وتفاقم الأحقاد بشكل محزن,  فقد كشف الواقع حقائق أرعبت الجميع صور تملأ المقابر لتدمير حياة إنسان وتدمير مستقبله وتأخير الزواج عن النساء والرجال وعرقلة الأمور والافتراء على الحقيقية فالكل يعرف أن السحر من اكبر الكبائر التي حرمها الدين حيث قال تعالي لايفلح الساحر حيث أتى .. وللأسف كشفت روايات من الواقع معاناة المسحورين والذين يتم استغلالهم بدل علاجهم بالقرآن ومحاربة هدي الظاهرة وتنظيف المقابر من كيدهم نرجو أن تستمر حملات التوعية في منابر المساجد وعبر قنوات الإعلام بالتوعية المستمرة والواجبة واستحداث كاميرات حول المقابر والجهات المتوقعة دفن السحر فيها ومتابعة هدا الملف الخطير الذي يدمر كيان الأسر والمجتمع علي حد السواء وهدا لا يتأتى إلا من خلال تآزر الأوقاف ووزارة الداخلية الإعلام و المواطن و  التعليم أيضا من خلال برامج توعية مستمرة.

كم دمرت هذه التداعيات أسرة وحرمت بنات حقهم في الزواج وحياة كريمة هادئة مستقرة جميلة يرفرف عليها الحب والأمان… ولقد المني أشد الألم صور فتيات وشباب في مقابر التدمير حياتهم وللأسف أحيانا من ظلم ذوي الأقرب في الدم أو الأصدقاء واغلب من يقوم بهدي الأعمال بدافع الحقد والحسد وتدمير الروح المعنوية للناس وشدهم للوراء،وحرمانهم من الفرح والسعادة والأمان للأسف هؤلاء جناة ويجب معاقبتهم وردعهم.

يخيل لي في هدا المقال أن تكون لي نقطة انطلاق مذهلة محاولة جادة للوضع النقاط علي الحروف ووضع اليد علي جرح قديم حديث ألا وهو ملف السحر والشعوذة  والذي انتشر  في مجتمعنا بشكل مخيف يجعل قلمي مرتعدا متسائلا كيف لهدا المجتمع أن يتآكل إلى هدا الحد الموجع؟

للأسف الساحر يمارس ألوان عديدة وأساليب ماكرة هدفها التشويش على آخرين وخيبة آمالهم وفقدان حياتهم ومصيرهم، السحر داء كبير يجب استئصال شره مثل ورم استفحل شره دائه كبير وأمراض عضوية ونفسية تفشت بسبب السحر والشعوذة  ولكن على المجتمع محاربة هذه الظاهرة السلبية بشتى الوسائل ورد ع المجرمين لان السحر شرك وكفر بالله ومن يمارسه فهو كافر بالإجماع وينتج عنه أمراض عضوية، حيث أثبت التجربة أن السحر أحد أخطر الأمراض الاجتماعية التي استفحلت من المجرمين وضعاف النفوس والحاقدين، الأوقاف دورها مازال قاصر في مكاشفة وانتشار هذه الظاهرة في محاولة لمعرفة مكامن الداء ومعالجة المشكلة والتوعية المستمرة والواجبة نأمل التآزر من أجل غد أكثر إشراقا ومجتمع صحي ومتماسك..

 هل من مجيب؟

منشور له صلة

إعلان عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية

تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…

ساعتين منذ

قراءة في كتاب: موقع المغرب في قلب معادلة الهجرة الإقليمية

للكاتب السنغالي مامادوموث بان   لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…

3 أيام منذ

إنسانية الطب والصحة في زمن السوق

د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…

4 أيام منذ

انطلاق الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة ..تحت شعار “الإنسان وقيم المستقبل”بمسرح مدرسة الصديقة

تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…

4 أيام منذ

بمشاركة ليبية | انطلاق المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض

شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…

6 أيام منذ

التأخر في التشخيص وفرص العلاج

د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…

7 أيام منذ