انتشرت صورة لافتة امام مسجد بمنطقة حزيز بالعاصمة صنعاء وعليها أسعار خاصة بالصلاة، وهذه الصورة أثارت ضجة كبيرة في الشارع اليمني خاصة والإسلامي عامة، معتبرين أن الامر هو نتيجة للصراع الدائر هناك، أو بسبب الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
الميزانية تشغيلية والاسعار فكاهية
قصة هذه التسعيرة أن شابا رأى أن المسجد يحتاج لميزانية تشغيلية لكي يبقى المسجد دائم الإنارة بالكهرباء، ولم يكن يجد حيلة الا ان كتب مقالا ” اشبه بالفكاهة” لعل ذلك المنشور يحرج من يتقاضى مالا” مقابل انارة المسجد.
فقام هذا الشاب بتركيب صورة من الفوتوشوب في المسجد، ولكنها انقلبت إلى مالا يحمد عقباه، بعد ان تم نشرها.
بينما وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية قالت إن لا علاقة للقائمين على مسجد الإحسان بحزيز بالصورة التي تم تداولها في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طلب مبالغ مالية من المصلين مقابل كل فريضة.
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…