ناشدت شركة البريقة لتسويق النفط، يوم الخميس الماضي المواطنين بعدم التزاحم غير المبرر أمام محطات الوقود، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف لخلق أزمات غير مبررة.
وأكدت الشركة في بيان لها عبر صفحتها الرسمية بموقع ” فيسبوك ” على استمرار تدفق الإمدادات عبر مستودعاتها بالمنطقة الغربية والوسطى لمدينة طرابلس، وتزويد المحطات مباشرة الأمر الذي ساهم في تغطية ما نسبته 90٪ من إجمالي المحطات بمدينة طرابلس وطرابلس الكبرى.
وبينت الشركة أنها تسعى مع المؤسسة الوطنية للنفط لحل كافة الاختناقات مع الجهات المعنية والخاصة بعمليات توريد المحروقات، وصيانة خزانات مستودع طرابلس النفطي الاستراتيجية التي تدمرت بسبب الحروب والاشتباكات المسلحة، مشيرة إلى أن هناك ناقلتين محملتين بالوقود ستدخلان ميناء طرابلس البحري وستباشران عمليات الضخ وتزويد شركات التوزيع، مبينة أن سوء الأحوال الجوية بالبلد المورد كانت السبب المباشر في تأخر دخول النواقل في موعدها.
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…