عبد الله الخوجه
بصمة
■ عبدالله الخوجة
شتاء الإسكيمو وشتاء ليبيا !!
سكّان الاسكيمو حوالي 120 ألف نسمة فقط لاغير . يعيشون ويتعايشون مع الظروف المناخية الصعبة بل أقساها . يحتملون ما لا يتحمّله غيرهم من البشر !! ففي الشتاء تبلغ البرودة 29 إلى 40 – الدرجتان تحت الصفر يستمر هذا 7 شهور متواصلة – من سبتمبر حتى نهاية مارس – . وسيموت هؤلاء الإسكيميون ليس من البرد بل من الضحك لو علموا أن شتاء ليبيا 10 و 14 فوق الصفر وأن الليبيين الشجعان لا يحتملون شتاءهم فيتبادلون الشكاوى والتذمر وكثيرون يتغيبون عن أعمالهم ويذهبون الى المدارس مكرهين !! والليبيون لو علموا أن أهل الإسكيمو يلجأون من ثلوج شتائهم إلى بيوت حفروها في الثلوج .. سيضحكون ويتعجبون !!.
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…