لم يكن حظ صابرين اشتيوي افضل من حظ اباها محمد الذي قضي نحبه برصاصة اطلقها مجرم ميليشاوي .. لم يكتب المولي له أن يفرح بإبنته .. فجأت للدنيا يتيمة الاب… وكبرت الطفلة امام انظار عائلتها التي احتسبت ابنها عند الله ورأت في ابنته عوضا من الله .. ولكن كان لاعداء الحياة راي اخر فلم تدم الفرحة كثيرا .. لترتقي روح الملاك الطاهر الى الباري عز وجل نتيجة ( لسوء تفاهم بين الاجهزة الامنية ) .
هذا هو التفسير الحكومي لسقوط الابرياء نتيجة عبث المجرمين ! ماذا لو كان الامر اكبر من ذلك ؟
رحلت صابرين كما سيرحل غيرها ولا دية لهم ولا من سينتصر لهم . . وسيضيع حقها كما ضاعت حقوق الذين قبلها ومن سيأتي بعدها ؛ ستلتقي مع والدها وستقول له ؛ اكتفيت بالعيش في بلد تحول لغابة القوي يأكل الضعيف .. والمجرم اصبح بطلا واللص مسؤولا وبائع المخدرات مسؤولا عن مكافحتها !
تبا لكل من ابتلع لسانه ورضي بالذل وعربدة اصحاب السوابق في البلاد .. وتتضاءل الكلمات امام هول ماحدث .. ولا نملك ان نقول الا عند الله تجتمع الخصوم .
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…