لم يكن حظ صابرين اشتيوي افضل من حظ اباها محمد الذي قضي نحبه برصاصة اطلقها مجرم ميليشاوي .. لم يكتب المولي له أن يفرح بإبنته .. فجأت للدنيا يتيمة الاب… وكبرت الطفلة امام انظار عائلتها التي احتسبت ابنها عند الله ورأت في ابنته عوضا من الله .. ولكن كان لاعداء الحياة راي اخر فلم تدم الفرحة كثيرا .. لترتقي روح الملاك الطاهر الى الباري عز وجل نتيجة ( لسوء تفاهم بين الاجهزة الامنية ) .
هذا هو التفسير الحكومي لسقوط الابرياء نتيجة عبث المجرمين ! ماذا لو كان الامر اكبر من ذلك ؟
رحلت صابرين كما سيرحل غيرها ولا دية لهم ولا من سينتصر لهم . . وسيضيع حقها كما ضاعت حقوق الذين قبلها ومن سيأتي بعدها ؛ ستلتقي مع والدها وستقول له ؛ اكتفيت بالعيش في بلد تحول لغابة القوي يأكل الضعيف .. والمجرم اصبح بطلا واللص مسؤولا وبائع المخدرات مسؤولا عن مكافحتها !
تبا لكل من ابتلع لسانه ورضي بالذل وعربدة اصحاب السوابق في البلاد .. وتتضاءل الكلمات امام هول ماحدث .. ولا نملك ان نقول الا عند الله تجتمع الخصوم .
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…