هل يكفي ما تقدمه الدولة للنازحين من علب طماطم وزيت وكم لحاف وغطاء وفراش لا شعارهم بأنهم مأخودون على محمل الجد؟ لاهتمام وأن اللجان التى شكلت والمبالغ التى رصدت لإدارة الأزمة قامت بواجبها على أكمل وجه أين المنظومة الخاصة بالنازحين إلى الآن ؟

. لماذا لم يسجل النازحون وتوثقّ حالتهم بالرقم الوطني حتي يتم تلافي المستغلين وغير النازحين ؟

وهل وقوف الحكومة مكتوفة الإيدي أمام النازحين وهم يفترشون الطرقات والمساكن غير الجاهزة في طريق السكة وغيرها وهي تنتطر من المواطنين وأصحاب المواقف الوطنية للمساهمة بمجهوداتهم الشخصية ليكفي ويحقق عادلة وأمن ؟ ويحق أن يقال عليه إدارة ابتعلت المخصصات وظلت الأزمات طافية على السطح قتامة مفجعة .

منشور له صلة

سارينات الإنقاذ أصوات الحضارة

د.علي المبروك أبوقرين  سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…

3 أيام منذ

المركز الليبي للدراسات الأمازيغية يطلق “المعجم الأمازيغي – العربي” إلكترونيًا

طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…

6 أيام منذ

الطب رسالة والمريض كرامة والحكيم ضمير

د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…

7 أيام منذ

جاهزية النظم الصحية في عصر الأزمات المركبة

لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…

أسبوع واحد منذ

السوق الصحي والمعايير والازدواجية الشكلية *

حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…

أسبوعين منذ

الصحة في زمن الحروب المتوسعة

الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…

3 أسابيع منذ