محمود السوكني
رموز ونجوم في سجل العمر
عندما يتاح لشاب في مقتبل العمر لازال يتعثر في خطواته الأولى أن يُعِد تحقيقاً مُدعَماً بصور إلتقطها مصور صحفي في قامة الأستاذ “محمد كرازة ” فهذا يعني أن السماء إنفرجت تغدق بعطاياها على العبد الضعيف ، وعندما يصحح محاولاتك الأولى مدقق لغوي ذو نظرة ثاقبة تفرز الغث من السمين كالأستاذ المحنك ” قاسم حمَاد ” فذاك يعني أن الحظ حليفك دون ريب ، وعندما تُجاز مادتك الصحفية من أستاذ تخرج على يديه أشهر أعلام الصحافة وأكثرهم ذيوعاً وهو من يعتمدك صحفيَاً تنشر مادته مذيلة بإسمه كأستاذ الصحافة وفارسها بلا منازع في ذاك الوقت الأستاذ الكبير ” محمد الشاوش ” فأنت حتماً ممن لُبيت دعواتهم وأستجاب القدر لتوسلاتهم وهذا ما كان رغم أن أستاذنا ” محمد الشاوش ” وبطريقته المتشددة في التربية التي كان يحرص عليها في إعداده للصحفيين الشباب الذين يحظوا برعايته ذيل محاولتي الأولى بإسم “محمود بشير” وأسقط اللقب متعمداً وهو ماحز في نفسي وإن لم يمنعني من شراء عشر نسخ من ذلك العدد من مصروفي الشحيح الذي كنت ادخره لهذه المناسبة لأقوم بعد ذلك بتوزيع النسخ على من صادفني في ذلك اليوم المشهود ونسيت في زحمة (العُرس) أن أحتفظ لنفسي بواحدة منها !! أسعدني بالطبع أن تنشر محاولتي تلك وآلمني أن تكون والجريدة تلفظ أنفاسها الأخيرة إذ صدر قرار بتغيير أسماء الصحف الثلاث “برقة” و”طرابلس الغرب” و”فزان” إلى “البلاد” و”الوطن” و”العلم” وبذا فقدنا أقدمية صحيفة “طرابلس الغرب” التي كانت بإحتساب تاريخ صدورها أقدم صحيفة في الوطن العربي إذ صدرت قبل صحيفة “الأهرام” بعشر سنوات وقد أضعنا هذه الميزة بتعديل أسم الصحيفة التي لم يتغير فيها شيء يستحق الذكر سوى إسمها !! . .
محمود السوكني
العالم الذي كان يتجه بثقة نحو الاستقرار والتنمية والتطور الحضاري، ويضع العلم والمعرفة في صدارة…
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…