اثر قرار وزارة الداخلية القاضي بتغيير طلاء سيارات الاجرة والركوبة العامة الى اللون الاصفر بدأن نلحظ وجود “التاكسي” في أكثر من مكان وباللون الاصفر والذي يبدوا محبب للنظر لكن الملفت هو اختلاف درجات اللون من سيارة إلى أخرى وايضا اختلاط الشوارع بسيارات تحمل اللون الأبيض والأسود وسيارات بالأصفر وعند السؤال علمنا ان ثمن تغيير لون السيارة يفوق الالف دينار وليس كل اصحاب التكاسي يملكون المبلغ ولماذا جاء هذا القرار سريعا في حين تأخر واصدار قرار بشأن العدادات المفترض وجودها داخل كل سيارة اجرة عين ليبيا الاخبارية رصدت الحدث وتسألت عن كيف يمكن معالجة هذا الامر وتحمل الدولة جزء من التكلفة المطلوبة.
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…