ثقافة وفنون

دار الفنون تستضيف معرض «مسامير» للكاريكاتير وتوقيع كتاب العجيلي العبيدي

تستضيف دار الفنون بطرابلس معرض الكاريكاتير «مسامير» للفنان العجيلي العبيدي، وذلك خلال الفترة من 24 إلى 27 يناير 2026، في Art House Gallery بطريق السكة، على أن يكون الافتتاح مساء السبت 24 يناير عند الساعة الخامسة مساءً، بحضور نخبة من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالفنون البصرية.

ويضم المعرض 60 عملًا كاريكاتيريًا تعكس تجربة الفنان ورؤيته الساخرة والناقدة للواقع الاجتماعي والسياسي والإنساني، في أسلوب يجمع بين البساطة البصرية وعمق الفكرة. ويأتي المعرض برعاية آسيل للطباعة والإعلان، وباستضافة دار الفنون، فيما تولّى الفنان الأستاذ علي بركة تصميم بوستر المعرض، بينما قامت آسيل للطباعة والإعلان بطباعة البوستر.

ويتزامن المعرض مع توقيع كتاب «مسامير»، الذي يُعدّ توثيقًا بصريًا لتجربة الفنان خلال عامين من العمل المتواصل، حيث يحتوي الكتاب على أكثر من 300 لوحة كاريكاتيرية رُسمت ما بين عام 2024 وحتى نهاية عام 2025. وقد جاء الكتاب بإخراج الأستاذ مصطفى الأطيوش، وتقدّمه مقدمة كتبها الأستاذ منصور أبوشناف، فيما تولّى الأستاذ محمد الخروبي تصميم خطوط الغلاف، وأنجز الأستاذ رياض زبيدة البورتريه الشخصي للفنان، بينما وضع الشاعر عبد الحكيم كشاد عنوان الكتاب. وتولت آسيل للطباعة والإعلان طباعة الكتاب.

ويُعدّ الفنان العجيلي العبيدي من الأسماء البارزة في مشهد الكاريكاتير الليبي المعاصر، حيث استطاع أن يكرّس أعماله لرصد التحولات الاجتماعية والإنسانية بلغة ساخرة وذكية، تتجاوز المباشرة وتلامس وعي المتلقي. وتتميّز أعماله بقدرتها على تحويل التفاصيل اليومية إلى مشاهد نقدية مكثفة، تعتمد على قوة الفكرة قبل الزخرفة البصرية، ما جعل أعماله قريبة من الجمهور وذات حضور لافت في الفضاء الثقافي.

ويحظى فن الكاريكاتير في ليبيا بتاريخ ثري ارتبط بالصحافة والفنون البصرية، بوصفه أحد أكثر الأشكال التعبيرية قدرة على النقد وكشف المفارقات الاجتماعية والسياسية. وقد أسهم عدد من الفنانين الليبيين في ترسيخ هذا الفن كمساحة حرة للتعبير، مستندين إلى السخرية كأداة فكرية وجمالية في آن واحد، وهو ما يواصل العجيلي العبيدي حضوره ضمن هذا المسار، مضيفًا إليه رؤيته وتجربته الخاصة.

ويأتي معرض «مسامير» ضمن جهود دار الفنون في دعم الفنون البصرية وإتاحة فضاء للحوار بين الفنان والجمهور، وتعزيز حضور الكاريكاتير كفن قادر على مساءلة الواقع وتوثيق لحظته الراهنة بلغة بصرية نافذة.

منشور له صلة

العلة والعافية

د.علي المبروك أبوقرين العِلة ليست المرض بل ما يُنتج المرض ويُطيله ويمنع التعافي منه. والعِلة…

9 ساعات منذ

السيادة الصحية ضرورة

د.علي المبروك أبوقرين في ليبيا لم يعد السؤال كيف نُصلح القطاع الصحي؟ بل السؤال الأخطر…

4 أيام منذ

الصحة المكانية والعدالة الصحية

د.علي المبروك أبوقرين في ليبيا لا يمكن فصل سؤال الصحة عن سؤال المكان ، ولا…

أسبوع واحد منذ

الفرص الصحية الضائعة

منذ تشكلت الدولة الليبية الحديثة ومنذ تدفق النفط وفتح أمام البلاد أفق غير مسبوق من…

أسبوعين منذ

التعليم والمعرفة في الطب والصحة

د.علي المبروك أبوقرين . المعرفة ليست تلقين ولا تجميع للمعلومات ولا حفظ آلي بل هي…

3 أسابيع منذ

رؤية للمستقبل الصحي العربي

تتقاسم الدول العربية جغرافية واسعة متصلة في قلب العالم تربط القارات وتجاور الحضارات ، وتتقاسم…

3 أسابيع منذ