أن تحشر الدول الكبرى نفسها في كل أزمات العالم وأن تتدخل بصورة مباشرة في شؤون الدول ولو كان ذلك خارج نطاق الشرعية والقانون الدولي ، هذا وارد فلم تكن سياسة هذه الدول قبل وبعد الحربين العالميتين الأولى والثانية إلا كذلك .
أولا لأنها لديها مصالح وثانيا ضمن الصراع السياسي والاقتصادي ونتابع ذلك بصورة جلية في سوريا وليبيا واليمن وأفغانستان ولبنان وأوكرانيا وبيلا روسيا وفنزويلا ومالي والسودان وعدة دول أخرى ولو بصور متفاوتة والمهم أن تكون الصراعات والحروب خارج حدودها رغم أنها بأسلحتها !
ما يثير الدهشة والاستغراب هو أن تحشر دول صغيرة قزمية نفسها في الصراعات لتكون طرفا مباشرا فيها لمجرد أنها على خلاف سياسي مع أقطار معينة وأنها تملك الأموال اللازمة لدعم طرف على حساب آخر ، ومن يدري فقد تدور عليها الدوائر !
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…