عامر جمعة
بصريح العبارة
عامر جمعة
ليس هناك فرق بين أجنبي وآخر فالأجنبي أيا كانت جنسيته فهو مرفوض ولا أظن أن الليبيين بغض النظر عن أي خلافات أو انتماءات يقبلون بوجود الأجانب على أرضهم وهم يعلمون أن أجدادهم قدموا آلاف الشهداء من أجل دحر الأجانب خلال فترات الاستعمار المتعاقبة من فرسان القديس يوحنا إلى أتراك إلى إيطاليين وانجليز وغيرهم ..
الشعب الليبي لايقبل الأجانب إلا إذا جاءوا زائرين أو للقيام بأعمال وفق القوانين لكن السياسيين المتصارعون على السلطة هم دائما الذين استعانوا بالأجانب عسكريين وسواهم لأن الغاية عندهم تبرر الوسيلة ولأنهم كانوا في حاجة إليهم فإنه لابد من تنازلات يقدمونها وميزات وليتها تقتصر على المال بل تصل إلى فرض الإرادة والقرار وفقد السيادة أو التنازل عن مقدرات فيكون التعاون المعلن بين طرفين غير متكافئين وإن التعاون بين الدول أيا كان شكله لايكون صحيحا ومتكافئا إلا إذا تم في ظروف طبيعية لأي دولة.
عليه فإن بلادنا وهي على أعتاب مرحلة جديدة ونأمل أن تؤول إلى سلطة منتخبة بإرادة شعبية مع حلول عيد الاستقلال القادم يكون بإمكانها إعادة النظر في علاقاتها مع كل الدول بما يخدم المصالح المشتركة وفقا للأعراف الدبلوماسية وتمشيا مع القوانين المنظمة للعلاقات الدولية بين الدول وكل المنظمات والمؤسسات الأخرى لأن مهام حكومة السيد “دبيبة” ليس أمامها كثير من الوقت إلا لإصلاح مايمكن إصلاحه خاصة فيما يتعلق بتحسين الوضع الاقتصادي للمواطن في كل المدن وبأسرع وقت ليس إلا !
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…