تابع مجلس حكماء وأعيان مدينة مرزق المحتلة والمهجر أهلها مستجدات الأوضاع في دولة تشاد بعد توغل المعارضة التشادية نحو العاصمة انجامينا وما نتج عنه من مواجهات أدت إلى مقتل الرئيس التشادي وما آلت إليه الأمور بعد ذلك.
وعلى خلفية ما حذرنا منه في بياننا السابق مما قد ينتج عنه حالات نزوح الى( مدن وقرى) الجنوب الغربي ومدينتنا وحوض مزرق خاصة.
فهاهي تحذيراتنا باتت واقعا على الأرض فقد بدأت أفواج النزوح الى ( ام الارنب ومدينة مرزق) علما بأن المدينة وما جاورها تعد خارج نطاق الدولة الليبية، والدليل على ذلك خروج تلك الجموع من المعارضة التشادية إلى عمق دولة تشاد بكل سهولة بل ومشاركة ودعم من يدعون حماية المنافذ الجنوبية.
فكيف لهذا الكم الكبير من الارتال المسلحة عبور كل تلك المساحات الشاسعة المفتوحة التي يدعون سيطرتهم وتامينهم لها إلا أن يكونوا مشاركين فيها و داعمين لها.
وفي الوقت الذي نتابع ونستمع فيه إلى التقارير الدولية التي تحذر من خطر وشيك داهم يهدد ليبيا وسيادتها ووحدتها جراء ماحصل ويحصل في تشاد والفراغ الأمني على الحدود والمنطقة الجنوبية عموما.
فإننا نستغرب من ابناء ليبيا عامة والجنوب خاصة صمتهم المريب المطبق (ولا نسمع لهم همسا ولا ركزا )
وبهذا فإننا نحمل حكومة الوحدة الوطنية مسؤولية التأخر فى فرض الأمن بالمنطقة وتأمين الحدود بقوة وطنية انتماءها للوطن فحسب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجلس حكماء وأعيان مدينة مرزق
صدر في طرابلس السبت الموافق:2021/4/24
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…