كتاب الرائ

حسابات اللجنة والاتحاد وحسابات البلا د ؛؛

بصريح العبارة
عامر جمعة

أنا لست ضمن اجهزة الدولة الرقابية ولن ادعي بدو ادلة أنني اعلم الكثير عن اختلاسات أو سرقات او فساد عام في كل مفاصل الدولة واجهزتها ومؤسساتها الكبيرة قبل الصغيرة لكن الأمر بأكثر مما يعلن بين حين وأخر من قبل الاجهزة التي يقولون أنها ( رقابية ) أو حتى من الجهة الأعلى المخولة بذلك .
لكن الليبيين يعرفون أن الظروف التي مرت بها البلاد ومازالت تعاني منها ساعدت على انتشار الفساد فأزداد الأثرياء ثراء وازداد الفقراء فقرا وأصبح المجتمع الليبي مجتمعا طبقيا تفاوتت فيه الفوارق الاجتماعية بشكل وؤسف لايطاق لايقره دين ولا قانون ولا منطق في دولة تدين بالاسلام وكبار المسؤولين عندنا الذين احكموا قبضتهم على البلاد وتشبتوا بالبقاء يعرفون ذلك ولا أظن أن الأمور ستتحسن في ظل الوضع الراهن وفي ظل الانقسام وتعدد مراكز النفوذ المعرقلة حتى لبعض الخطوات الايجابية للخيرين بالحكومة ؛؛
لكن مع ذلك كله لا أظن أن اتحاد الكرة العام او اللجنة الاولمبية هما الأكثر فسادا لانهما منظمتان ليس لديهما موارد مالية كبيرة وكلاهما يعيش على المساعدات والهبات مع أن الرياضة هي وحدها التي مازالت تدخل شيئا من الفرحة على الليبيين وهم يعانون من الفقر والكابة والهموم ومشاكل متعددة في السكن والصحة وحتى في ابسط متطلبات الحياة الزهيدة وابسط وسائل العيش الذي يحقق الكرامة في بلد وهبه الرزاق من الموارد مالم يتوفر لمئات الدول في العالم وأقصد بالطبع عامة الناس الغلابة من الشعب لا الاقطاعيين والسماسر والحذاق والوصوليين والمهربين والمهيمنين على الاخضر واليابس بما في ذلك من يدعون أنهم نواب للشعب ؛؛
أقول ذلك وقد علمت بتجميد حساب اتحاد الكرة بعد حملة مغرضة شملت اللجنة الاولمبية كذلك مايترتب عليه كما جاء في بيان الاتحاد حل المنتخبات وتوقف المشاركات الدولية والنشاط المحلى وعقوبات الاتحاد الدولي في الوقت الذي يتطلع فيه الراي العام الى مثل هذا الاجراء تجاه الوزارات التي تهدر البلايين ولا تحقق شيئا لصالح الغلابى الليبيين بما ينطبق علينا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام :
إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد .
وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها .
نحن لدينا من له قدرة على تجميد ملاليم اتحاد الكرة واللجنة الاولبية مقارنة بجهات اهدار البلايين التى كان اولى ان تحاسب وتجمد حساباتها لكن العمر قصير ولا مفر من الحساب الكبير العسير ؛؛

منشور له صلة

فيروس الدنيا الفتّاك

د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…

يومين منذ

إعلان عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية

تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…

4 أيام منذ

قراءة في كتاب: موقع المغرب في قلب معادلة الهجرة الإقليمية

للكاتب السنغالي مامادوموث بان   لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…

7 أيام منذ

إنسانية الطب والصحة في زمن السوق

د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…

أسبوع واحد منذ

انطلاق الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة ..تحت شعار “الإنسان وقيم المستقبل”بمسرح مدرسة الصديقة

تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…

أسبوع واحد منذ

بمشاركة ليبية | انطلاق المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض

شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…

أسبوع واحد منذ